19/09/2009 09:11
قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي : نحن لانقبل بتقسيم العراق تحت أي عنوان ونحرص على وحدته وزيادة اللحمة بين جميع مكوناته، كما يجب ان لانسمح بتدخل الدول الاخرى في شؤوننا ولا للذين يقومون بتنفيذ أجندات خارجية الإضرار بالعراق.
واضاف السيد رئيس الوزراء خلال استقباله بمكتبه الرسمي اليوم عددا من شيوخ ووجهاء عشائر بني عجيل بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد ذياب العجيلي: لقد اصبحت الوحدة الوطنية بحمد الله عنوانا مقدسا لدى جميع العراقيين
وإني أشعر بالفخر والسعادة عندما أجد ابناء العشائر متمسكين بالحفاظ على المبادئ الوطنية ويعملون معا من أجل مواجهة التحديات .
وتابع سيادته : قبل سنتين كنا نسمع عن الطائفية ونجد توجهات نحوها،لكنها إنتهت اليوم بفضل وعي العراقيين واعتمادهم الخيار الديمقراطي من خلال المشاركة في الإنتخابات عبر صناديق الاقتراع،وان الإنتخابات الاخيرة أثبتت ذلك ونسعى في الأنتخابات المقبلة التي تحقيق الافضل ، وهي تمثل عملية إستكمال بناء الدولة التي لاتتحقق عن طريق المعارك إنما من خلال صناديق الإنتخابات وسلوك الطرق الديمقراطية.
واضاف السيد رئيس الوزراء : لقد قدمنا مشروعا بواقع (70) مليار دولارلدعم قطاعات الإسكان والنقل والزراعة والموارد المائية والصحة والتربية والتعليم وغيرها من القطاعات الاخرى ،ولكن للأسف لقيت معارضة على خلفيات سياسية وإنتخابية وحتى لايقال ان حكومة الوحدة الوطنية تمكنت من تحقيق النجاحات،نعم علينا أن نتنافس في الإنتخابات لكن يجب علينا أن لانجعل من معاناة المواطنين قاعدة للتنافس،وعلينا في الإنتخابات المقبلة أن نحسن الإختيار وأن نجد من يحقق مصلحة أبناء الشعب.
وقال سيادته: لولا المصالحة الوطنية لتعرضنا إلى مزيد من الدمار،وإذا تذكرنا ما كنا عليه عام 2006 سنتأكد من ذلك،اليوم الناس بفضل المصالحة عادوا من جديد يعملون سوية من أجل مصلحة البلاد وينبذون الطائفية.







