19/09/2009 08:46
أنهى المبعوث الامريكي الخاص الى منطقة الشرق الاوسط يوم الجمعة زيارة مكوكية الى المنطقة استمرت أسبوعا دون التوصل الى نتائج تذكر حيث تمسك الاسرائيليون والفلسطينيون بمواقفهما المتعارضة بشأن المستوطنات اليهودية.
ولكن مازال من المحتمل أن يعقد الرئيس الامريكي باراك اوباما قمة الاسبوع المقبل بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك. لكن الطريق لايزال طويلا أمام مبعوثه الخاص جورج ميتشل كي يصل الى مرحلة استئناف عملية السلام.
وألقى كل جانب باللائمة في الفشل على الجانب الاخر لكنهما تعهدا بمواصلة المحادثات. ولا يحرص أي منهما على رفض دعوة أوباما لكن المسؤولين على الجانبين يقران بأن صورة فوتوغرافية ومصافحة في الامم المتحدة لن تكونا كافيتين لاعادة عملية السلام في الشرق الاوسط الى مسارها بدون تحول حقيقي في المواقف.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات عقب اجتماع لاحق بين ميتشل والرئيس الفلسطيني محمود عباس بمدينة رام الله المجاورة في الضفة الغربية للصحفيين ان زيارة ميتشل المكوكية انتهت دون التوصل لاتفاق.
وفي واشنطن اعترف ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية بالنتيجة المخيبة للامل.
وقال "بالطبع كنا نأمل أن نتوصل الى اتفاق. بالطبع كنا نأمل في نوع من الانفراج.
"الامر سيتطلب الكثير من الصبر والولايات المتحدة مستعدة لمواصلة الصبر وتبقى منخرطة في الامر ولتبذل كل الجهود اللازمة للوصول الى هذا الهدف."
ويواجه نتنياهو الذي وصل الى منصب رئيس الوزراء في مارس اذار على رأس تحالف يميني أسوأ فترة تشهدها العلاقات الامريكية الاسرائيلية منذ عقود بتحديه لمطلب الرئيس الامريكي بتجميد البناء في المستوطنات.
وواصل ميتشل وهو سناتور سابق بالكونجرس شارك في تحقيق السلام في أيرلندا الشمالية صمته المعهود فيما يتعلق بعمله







