15/09/2009 08:13
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن اسرائيل لن تجمد كل اعمال البناء في مستوطنات الضفة الغربية مثلما تطالب واشنطن لكنها قد تحد من نطاقها للمساعدة في بدء محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وكان مسؤولون اسرائيليون قالوا ان العمل سيستمر في 2500 منزل للمستوطنين يجري بناؤها في الاراضي المحتلة واعاد نتنياهو تأكيد هذا الموقف في تصريحات ادلى بها امام لجنة تشريعية قبل محادثاته يوم الثلاثاء مع المبعوث الامريكي.
ونقل مسؤول برلماني اوجز للصحفيين تصريحات نتنياهو امام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية قوله "طلب (الامريكيون) منا تجميدا كاملا وقلنا لهم لن نفعل ذلك."
وقال نتيناهو وفقا للمسؤول "ابلغت الامريكيين اننا سنبحث خفض نطاق اعمال التشييد."
وقال نتنياهو "ينبغي ان يكون هناك توازن بين الرغبة في احداث تقدم في المفاوضات السياسية وبين ضرورة السماح لسكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بالاستمرار في حياتهم الطبيعية".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتنياهو الذي يترأس حكومة يمينية قوله ان اي قيود على البناء ستسري فقط لفترة محدودة لكنه لم يحدد اطارا زمنيا معينا.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي من المقرر ان يجتمع ايضا مع المبعوث الامريكي جورج ميتشل يوم الثلاثاء قد قال انه لن يعود الى مفاوضات السلام مع اسرائيل الا بعد ان تجمد نشاطات الاستيطان بما يتفق مع "خارطة الطريق" للسلام لعام 2003
وكان مسؤولون اسرائيليون قالوا ان العمل سيستمر في 2500 منزل للمستوطنين يجري بناؤها في الاراضي المحتلة واعاد نتنياهو تأكيد هذا الموقف في تصريحات ادلى بها امام لجنة تشريعية قبل محادثاته يوم الثلاثاء مع المبعوث الامريكي.
ونقل مسؤول برلماني اوجز للصحفيين تصريحات نتنياهو امام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية قوله "طلب (الامريكيون) منا تجميدا كاملا وقلنا لهم لن نفعل ذلك."
وقال نتيناهو وفقا للمسؤول "ابلغت الامريكيين اننا سنبحث خفض نطاق اعمال التشييد."
وقال نتنياهو "ينبغي ان يكون هناك توازن بين الرغبة في احداث تقدم في المفاوضات السياسية وبين ضرورة السماح لسكان يهودا والسامرة (الضفة الغربية) بالاستمرار في حياتهم الطبيعية".
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتنياهو الذي يترأس حكومة يمينية قوله ان اي قيود على البناء ستسري فقط لفترة محدودة لكنه لم يحدد اطارا زمنيا معينا.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي من المقرر ان يجتمع ايضا مع المبعوث الامريكي جورج ميتشل يوم الثلاثاء قد قال انه لن يعود الى مفاوضات السلام مع اسرائيل الا بعد ان تجمد نشاطات الاستيطان بما يتفق مع "خارطة الطريق" للسلام لعام 2003







