13/09/2009 08:32
قتل 11 شخصا في التظاهرات العنيفة التي هزت العاصمة الاوغندية كمبالا التي بدأ الهدوء بالعودة اليها تدريجيا السبت، بينما استمر التوتر السياسي على اشده بين الحكومة وانصار زعيم قبيلة جنوبية نافذة.وقال مدير المستشفى الرئيسي في العاصمة "لقد احصينا 11 قتيلا"، سقط خمسة منهم الخميس في اليوم الاول للمواجهات وستة الجمعة.واضاف ان "بعضهم قتلوا بالرصاص وبعضهم ضربه على ما يبدو المتظاهرون"، مشيرا الى ان 12 جريحا "لا يزالون بحال حرجة".والمتظاهرون من انصار كاباكا (الملك) رونالد مويندا موتيبي الثاني وهو زعيم قبيلة باغاندا، احدى القبائل الاوغندية الرئيسية والقوية في جنوب البلاد والتي يشكل ابناؤها اغلبية سكان العاصمة.وكانت حصيلة سابقة اعلنتها الشرطة اوردت مقتل خمسة اشخاص في التظاهرات.واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان الجمعة الشرطة الاوغندية بالاستخدام غير المتكافئ للقوة ومنه اطلاق الرصاص الحي.بدورها احصت صحيفة "نيو فيجن" الموالية للحكومة 11 قتيلا في التظاهرات واعمال الشغب التي اعقبتها، بينهم ستة سقطوا الجمعة.وجرت ظهر السبت مواجهات متفرقة بين الشرطة ومجموعات صغيرة من المتظاهرين في كمبالا تخللها سماع دوي اعيرة نارية متفرقة في الاحياء الشعبية المحيطة بالعاصمة، الا ان الوضع ما لبث ان عاد تدريجيا الى طبيعته.






