06/09/2009 08:17
قام دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بتوزيع قطع أراض سكنية على ذوي الشهداء والسجناء السياسيين في محافظة كربلاء بحضور وزير البلديات السيد رياض غريب ومحافظ كربلاء ورئيس وأعضاء مجلس .
وقال سيادته في كلمة القاها خلال حفل التوزيع: إن هذه الشريحة ظلمت في عهد الدكتاتورية وقالت كلمة (لا) بوجه النظام المقبور في وقت لايستطيع أحد أن يقولها مثل اليوم،حيث ان أي شخص أن يقول (لا) وينتقد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وجميع المسؤولين في الدولة من خلال وسائل الإعلام،وعلينا الآن في ظل العراق الجديد،عراق الديمقراطية والمساواة والعدالة أن نقدم لعوائل الشهداء العطاء والتكريم لما قدموه من تضحيات كبيرة في زمن صعب، وإن عوائل الشهداء والسجناء السياسيين يستحقون منا الكثير وعلينا أن نقدم لهم الخدمة ونوفر لهم السكن والرواتب والصحة والتعليم،ونستمر معهم في هذا الإتجاه لما قدموه من تضحيات كبيرة.
وأضاف السيد رئيس الوزراء :لقد قتل النظام المباد الإنسان وصادر حرياته أما بالسجن أو التعذيب،وراح ضحية مغامراته وحروبه وسياسته الطائشة الكثير من أبناء الشعب ،وحرمنا من إمكانياتهم وعطاءاتهم بالقتل والسجن والتهجير خارج البلاد، وعلينا أن نعالج آثار الدكتاتورية وأن لانبقى نتباكى على جراحاتنا ،وأن نعمل سوية من أجل تقدم بلدنا،وإن العالم رأى وشهد على أن العراق كان مضطهداً،ولكننا نجد اليوم بعض من في العالم وبعض العراقيين قد نسوا ذلك،ونجد في العالم من يحتضن الذين ظلموا العراق،ونجد في العراق - للأسف - من يصفق لهم، كما نعتب على أشقائنا وأصدقائنا وجيراننا عندما يقولون لنا إننا واقفون معكم،لكنهم في نفس الوقت يحتضنون القتلة والمجرمين،وأني أتساءل هل العراق بحاجة إلى مجازر اضافية بحق الابرياء ؟
وقال السيد رئيس الوزراء: ألأعداء يخربون ونحن نبني وهم يريدون الطائفية والتفرقة على أسس حزبية وفئوية،ونحن نقول لاعودة لذلك،وان العراق واحد وهو قبل كل شيء وهذا الأمر بات واضحاً ولا يحتاج إلى دليل.
وتابع سيادته :علينا أن نؤمن بالدستور وتداول السلطة والعملية السياسية وأن نحترم حرية الآخرين وحقوقهم وحرية الإعلام ولكن يجب أن يكون كل ذلك في حدود عدم الاضراربأمن الدولة،فالسياسة الخارجية محددة بضوابط ولايمكن لأية جهة أن تتعامل بهذا الخصوص على هواها أو أن تعمل لصالح دولة معينة،والثروات الطبيعية محددة وغير مسموح أن يتم التجاوز عليها لأنها ملك العراق كله،وكل القيم والمبادئ نؤمن بها ونحترمها ولكن جميعها لها محددات وضوابط.
واضاف السيد رئيس الوزراء : قوتنا عندما يكون الشعب إلى جانب الحكومة وعندما نحقق العدالة والمساواة والحرية بين الجميع ،وعندما يطبق القانون ويحترم الدستور، لأن القوة اليوم ليست بالسلاح فقط ،و شاهدنا على ذلك ماكان عليه النظام السابق، وعلى الجميع أن يقفوا بوجه الشر والأشرار وأن نؤسس لدولة عصرية حضارية قائمة على أساس إحترام المواطنة والدستور والقانون لأن بدونها لايمكن أن نشيد أونعمر شيئاً،وقد رأينا ذلك عندما كان القانون مخترقاً من قبل العصابات والميليشيات والخارجين عن القانون.
وقال السيد رئيس الوزراء : اننا اليوم نواجه حلفاً بعثياً- تكفيرياً،ولكنهم لن يستطيعوا أن ينالوا منا،نعم قد يجرحوننا هنا وهناك ويتلقون الدعم من قبل جهات إقليمية ،لكن ما يقومون به لايعدوا جراحات ولدغات،و يعز علينا أن نفقد شهيداً أو جريحاً نتيجة ما يقومون به من أعمال إرهابية،وهيهات لن يعودوا مرة أخرى بفضل قدرة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وتعاون أبناء الشعب ووحدته والمصالحة الوطنية،وإن أجهزتنا الأمنية بدأت تضرب وتطارد وتلاحق هؤلاء المجرمين وتؤكد أن لا عودة لهم مرة أخرى،وحتى نحقق ذلك على الجميع عشائر ومثقفين وأدباء وفنانين وطلبة أن يشكلوا سياجاً قوياً يقف بوجه العودة إلى ما كنا عليه.
وأضاف سيادته:إن كرامة الإنسان من المهام التي ننطلق في تطبيقها،وإننا نعتز بجميع العراقيين وطاقاتهم حتى يكونوا إنطلاقة للعطاء،العطاء الذي لايمكن أن يكون من خلال الكبت والقمع إنما من خلال العدالة والحرية،وأبناء العراق يمتلكون الإمكانيات و القدرة والإبداع،وإذا كانت هذه الإمكانيات قد جمدت في ظل نظام البعث،وهاجرت الكفاءات لتقدم ما تمتلكه من خبرات في الدول الأخرى ،فعلينا اليوم أن نستثمر هذه الطاقات والإمكانيات في عملية البناء .
وقال سيادته في كلمة القاها خلال حفل التوزيع: إن هذه الشريحة ظلمت في عهد الدكتاتورية وقالت كلمة (لا) بوجه النظام المقبور في وقت لايستطيع أحد أن يقولها مثل اليوم،حيث ان أي شخص أن يقول (لا) وينتقد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وجميع المسؤولين في الدولة من خلال وسائل الإعلام،وعلينا الآن في ظل العراق الجديد،عراق الديمقراطية والمساواة والعدالة أن نقدم لعوائل الشهداء العطاء والتكريم لما قدموه من تضحيات كبيرة في زمن صعب، وإن عوائل الشهداء والسجناء السياسيين يستحقون منا الكثير وعلينا أن نقدم لهم الخدمة ونوفر لهم السكن والرواتب والصحة والتعليم،ونستمر معهم في هذا الإتجاه لما قدموه من تضحيات كبيرة.
وأضاف السيد رئيس الوزراء :لقد قتل النظام المباد الإنسان وصادر حرياته أما بالسجن أو التعذيب،وراح ضحية مغامراته وحروبه وسياسته الطائشة الكثير من أبناء الشعب ،وحرمنا من إمكانياتهم وعطاءاتهم بالقتل والسجن والتهجير خارج البلاد، وعلينا أن نعالج آثار الدكتاتورية وأن لانبقى نتباكى على جراحاتنا ،وأن نعمل سوية من أجل تقدم بلدنا،وإن العالم رأى وشهد على أن العراق كان مضطهداً،ولكننا نجد اليوم بعض من في العالم وبعض العراقيين قد نسوا ذلك،ونجد في العالم من يحتضن الذين ظلموا العراق،ونجد في العراق - للأسف - من يصفق لهم، كما نعتب على أشقائنا وأصدقائنا وجيراننا عندما يقولون لنا إننا واقفون معكم،لكنهم في نفس الوقت يحتضنون القتلة والمجرمين،وأني أتساءل هل العراق بحاجة إلى مجازر اضافية بحق الابرياء ؟
وقال السيد رئيس الوزراء: ألأعداء يخربون ونحن نبني وهم يريدون الطائفية والتفرقة على أسس حزبية وفئوية،ونحن نقول لاعودة لذلك،وان العراق واحد وهو قبل كل شيء وهذا الأمر بات واضحاً ولا يحتاج إلى دليل.
وتابع سيادته :علينا أن نؤمن بالدستور وتداول السلطة والعملية السياسية وأن نحترم حرية الآخرين وحقوقهم وحرية الإعلام ولكن يجب أن يكون كل ذلك في حدود عدم الاضراربأمن الدولة،فالسياسة الخارجية محددة بضوابط ولايمكن لأية جهة أن تتعامل بهذا الخصوص على هواها أو أن تعمل لصالح دولة معينة،والثروات الطبيعية محددة وغير مسموح أن يتم التجاوز عليها لأنها ملك العراق كله،وكل القيم والمبادئ نؤمن بها ونحترمها ولكن جميعها لها محددات وضوابط.
واضاف السيد رئيس الوزراء : قوتنا عندما يكون الشعب إلى جانب الحكومة وعندما نحقق العدالة والمساواة والحرية بين الجميع ،وعندما يطبق القانون ويحترم الدستور، لأن القوة اليوم ليست بالسلاح فقط ،و شاهدنا على ذلك ماكان عليه النظام السابق، وعلى الجميع أن يقفوا بوجه الشر والأشرار وأن نؤسس لدولة عصرية حضارية قائمة على أساس إحترام المواطنة والدستور والقانون لأن بدونها لايمكن أن نشيد أونعمر شيئاً،وقد رأينا ذلك عندما كان القانون مخترقاً من قبل العصابات والميليشيات والخارجين عن القانون.
وقال السيد رئيس الوزراء : اننا اليوم نواجه حلفاً بعثياً- تكفيرياً،ولكنهم لن يستطيعوا أن ينالوا منا،نعم قد يجرحوننا هنا وهناك ويتلقون الدعم من قبل جهات إقليمية ،لكن ما يقومون به لايعدوا جراحات ولدغات،و يعز علينا أن نفقد شهيداً أو جريحاً نتيجة ما يقومون به من أعمال إرهابية،وهيهات لن يعودوا مرة أخرى بفضل قدرة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وتعاون أبناء الشعب ووحدته والمصالحة الوطنية،وإن أجهزتنا الأمنية بدأت تضرب وتطارد وتلاحق هؤلاء المجرمين وتؤكد أن لا عودة لهم مرة أخرى،وحتى نحقق ذلك على الجميع عشائر ومثقفين وأدباء وفنانين وطلبة أن يشكلوا سياجاً قوياً يقف بوجه العودة إلى ما كنا عليه.
وأضاف سيادته:إن كرامة الإنسان من المهام التي ننطلق في تطبيقها،وإننا نعتز بجميع العراقيين وطاقاتهم حتى يكونوا إنطلاقة للعطاء،العطاء الذي لايمكن أن يكون من خلال الكبت والقمع إنما من خلال العدالة والحرية،وأبناء العراق يمتلكون الإمكانيات و القدرة والإبداع،وإذا كانت هذه الإمكانيات قد جمدت في ظل نظام البعث،وهاجرت الكفاءات لتقدم ما تمتلكه من خبرات في الدول الأخرى ،فعلينا اليوم أن نستثمر هذه الطاقات والإمكانيات في عملية البناء .







