05/09/2009 09:06
ردت ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما بتوبيخ حاد لاسرائيل يوم الجمعة على الخطة التي أعلنتها الحكومة الاسرائيلية بالموافقة على مزيد من البناء في المستوطنات اليهودية مما يزيد من تعقيد الجهود الامريكية الرامية لاستئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط.
وأعرب البيت الابيض عن استيائه لما أعلن عن أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سيسمح ببناء عدة مئات من المساكن الجديدة لمستوطنين في أراض محتلة قبل النظر في تجميد مثل هذا البناء.
وضغط الرئيس الامريكي باراك أوباما على حكومة نتنياهو اليمينية من أجل وقف البناء في المستوطنات وهي عقبة رئيسية في عملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين حتى يمكن الاعلان عن استئناف مفاوضات السلام بينهما.
وعرضت ادارة أوباما امكانية عقد اجتماع ثلاثي في نيويورك في وقت لاحق من هذا الشهر بين الرئيس أوباما ونتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس اذا كان هناك تقدم كاف باتجاه استئناف جهود السلام.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبز "نحن نأسف لما أعلن عن خطط اسرائيلية للموافقة على بناء المزيد في المستوطنات."
ووصف جيبز الموافقة الاسرائيلية بأنها غير متسقة مع خطة خارطة الطريق القائمة منذ وقت طويل.
وقال "كما قال الرئيس من قبل لا تقبل الولايات المتحدة شرعية التوسع المستمر للمستوطنات ونطالب بتوقفه. نحن نعمل على خلق مناخ يمكن أن تجري فيه المفاوضات ومثل هذه التصرفات تجعل خلق مثل هذا المناخ أصعب."
وكانت تلك علامة أخرى على أن أسوأ شقاق في العلاقات الامريكية الاسرائيلية خلال عشر سنوات سيكون من الصعب اصلاحه في الوقت الذي يحاول فيه أوباما تنفيذ تعهده بأن يجعل عملية سلام الشرق الاوسط أولوية أعلى مما كانت عليه في عهد سلفه جورج بوش.
وأصر الفلسطينيون على أنهم لن يقبلوا أقل من التجميد الكامل للبناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة التي يريدونها جزءا من دولتهم المستقبلية.







