03/09/2009 09:47
بعث فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني رسالة تهنئة الى المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، بانتخاب سماحة السيد عمار الحكيم رئيسا للمجلس، و في ما يلي نصها:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاعزاء في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اهنئكم بمناسبة انتخابكم الاخ و ابن الاخ الاعز سماحة السيد عمار الحكيم رئيسا للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي.
لقد كان لموقفكم الحكيم هذا ان ازاح جانبا من حزننا العظيم لفقدان اخي و صديقي و رفيق دربي سماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره) الذي واصل بشجاعة المجاهد و حكمة الفقيه قيادة المجلس و الائتلاف العراقي الموحد في اصعب سنوات العراق، بعد استشهاد المجاهد الكبير اية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، و من بعد ما كانا قد خاضا جنبا الى جنب غمار المواجهة و التحدي، قائدين عظيمين من قادة المعارضة العراقية، ضد الديكتاتورية.
ان ثقتنا، ايها الاخوة الاعزاء لكبيرة و ايماننا لعظيم بان الحكمة التي عرفناها في سماحة السيد عمار الحكيم و شجاعته في الدفاع عن العراق ستسهم في قيادة المجلس الاعلى الاسلامي، و بالتآزر مع كل الاخوة في قيادات المجلس و قواعده و مؤازريه، الى ما من شأنه تمتين وحدتنا الوطنية و تعزيز مسيرة البناء و التقدم لدولتنا الديمقراطية الاتحادية المستقلة.
و أحيي بهذه المناسبة العزيزة هذا التلاحم الوطني الذي شائت ارادة الله، عز و جل، و بصيرة شعبنا، بقواه السياسية و الاجتماعية و الدينية و الثقافية الحية، ان تكرسه بأبهى صورة في حادث رحيل السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله، مما يحملنا جميعا مسؤولية النهوض بهذا التلاحم لنجعل منه سورا في صرح العراق الشامخ و صد كيد المعتدين.
اهنئكم ثانية، يا اخوة و رفاق الدرب، و اهنئ السيد عمار الحكيم بهذه الثقة التي يستحقها، و اشد على يده قائدا بين الصفوة من قادة العراق الجديد، معبرا عن امنياتي له و لكم و لنا جميعا بالموفقية و السداد.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخوكم المخلص
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق
السليمانية في الثاني من ايلول عام الفين و تسعة"
"بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الاعزاء في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اهنئكم بمناسبة انتخابكم الاخ و ابن الاخ الاعز سماحة السيد عمار الحكيم رئيسا للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي.
لقد كان لموقفكم الحكيم هذا ان ازاح جانبا من حزننا العظيم لفقدان اخي و صديقي و رفيق دربي سماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره) الذي واصل بشجاعة المجاهد و حكمة الفقيه قيادة المجلس و الائتلاف العراقي الموحد في اصعب سنوات العراق، بعد استشهاد المجاهد الكبير اية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)، و من بعد ما كانا قد خاضا جنبا الى جنب غمار المواجهة و التحدي، قائدين عظيمين من قادة المعارضة العراقية، ضد الديكتاتورية.
ان ثقتنا، ايها الاخوة الاعزاء لكبيرة و ايماننا لعظيم بان الحكمة التي عرفناها في سماحة السيد عمار الحكيم و شجاعته في الدفاع عن العراق ستسهم في قيادة المجلس الاعلى الاسلامي، و بالتآزر مع كل الاخوة في قيادات المجلس و قواعده و مؤازريه، الى ما من شأنه تمتين وحدتنا الوطنية و تعزيز مسيرة البناء و التقدم لدولتنا الديمقراطية الاتحادية المستقلة.
و أحيي بهذه المناسبة العزيزة هذا التلاحم الوطني الذي شائت ارادة الله، عز و جل، و بصيرة شعبنا، بقواه السياسية و الاجتماعية و الدينية و الثقافية الحية، ان تكرسه بأبهى صورة في حادث رحيل السيد عبد العزيز الحكيم رحمه الله، مما يحملنا جميعا مسؤولية النهوض بهذا التلاحم لنجعل منه سورا في صرح العراق الشامخ و صد كيد المعتدين.
اهنئكم ثانية، يا اخوة و رفاق الدرب، و اهنئ السيد عمار الحكيم بهذه الثقة التي يستحقها، و اشد على يده قائدا بين الصفوة من قادة العراق الجديد، معبرا عن امنياتي له و لكم و لنا جميعا بالموفقية و السداد.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخوكم المخلص
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق
السليمانية في الثاني من ايلول عام الفين و تسعة"







