03/09/2009 07:40
حذرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الاربعاء من استثارة المشاعر الأمريكية بشأن تفجير لوكربي عندما يزور الأمم المتحدة هذا الشهر.
ونُقل المسؤول الليبي عبد الباسط المقرحي الذي كان مسجونا في اسكتلندا بسبب تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة بان امريكان فوق بلدة لوكربي باسكتلندا في عام 1988 الى وطنه في الشهر الماضي بسبب حالته الصحية المتأخرة نتيجة لاصابته بمرض السرطان. والافراج عنه والترحيب الذي لقيه لدى عودته الى ليبيا تسببا في غضب بالولايات المتحدة التي ينتمي لها ثلثا الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بشأن نشاط الامم المتحدة في سبتمبر أيلول حيث سترأس الولايات المتحدة مجلس الامن "هذا الموضوع يجرح المشاعر وبالغ الحساسية لجميع الامريكيين بعد ان فقدنا ... مواطنين في عمل ارهابي."
وقالت رايس "الكيفية التي يختار بها الرئيس القذافي ان يتصرف عندما يحضر الجمعية العامة ومجلس الامن في نيويورك تحمل امكانية اما ان تفاقم هذه المشاعر أو لا ."
ومن المقرر ان يزور القذافي الجمعية العامة للمرة الاولى في 40 عاما بصفته حاكم ليبيا. وسيلقى كلمة في الاجتماع السنوي لزعماء العالم يوم 23 سبتمبر ايلول مباشرة بعد الرئيس الامريكي باراك اوباما.
ووجوده المتوقع سبب بالفعل غضبا. وعرقلت الحكومة الامريكية خطة له لان ينزل في مبنى تمتلكه ليبيا في انجلوود بولاية نيوجيرزي بعد احتجاجات محلية.
وامتنعت رايس عن بحث ما اذا كانت فرضت قيود على تحركات القذافي في الولايات المتحدة لكنها قالت "ما فهمته من نظراء ليبيين انهم يعتزمون ان يقتصر برنامجهم على مدينة نيويورك."
والولايات المتحدة مطالبة بموجب معاهدة عام 1947 مع الامم المتحدة بالسماح للزعماء الاجانب بحضور جلسات الامم المتحدة في نيويورك.
وبالاضافة الى الكلمة التي سيلقيها في الجمعية العامة يتوقع ان يتحدث القذافي ايضا في اجتماع لمجلس الامن في اليوم التالي سيرأسه اوباما وهو أول رئيس أمريكي يفعل ذلك. وليبيا لها مقعد الان في مجلس الامن
ونُقل المسؤول الليبي عبد الباسط المقرحي الذي كان مسجونا في اسكتلندا بسبب تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة بان امريكان فوق بلدة لوكربي باسكتلندا في عام 1988 الى وطنه في الشهر الماضي بسبب حالته الصحية المتأخرة نتيجة لاصابته بمرض السرطان. والافراج عنه والترحيب الذي لقيه لدى عودته الى ليبيا تسببا في غضب بالولايات المتحدة التي ينتمي لها ثلثا الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا.
وقالت رايس في مؤتمر صحفي بشأن نشاط الامم المتحدة في سبتمبر أيلول حيث سترأس الولايات المتحدة مجلس الامن "هذا الموضوع يجرح المشاعر وبالغ الحساسية لجميع الامريكيين بعد ان فقدنا ... مواطنين في عمل ارهابي."
وقالت رايس "الكيفية التي يختار بها الرئيس القذافي ان يتصرف عندما يحضر الجمعية العامة ومجلس الامن في نيويورك تحمل امكانية اما ان تفاقم هذه المشاعر أو لا ."
ومن المقرر ان يزور القذافي الجمعية العامة للمرة الاولى في 40 عاما بصفته حاكم ليبيا. وسيلقى كلمة في الاجتماع السنوي لزعماء العالم يوم 23 سبتمبر ايلول مباشرة بعد الرئيس الامريكي باراك اوباما.
ووجوده المتوقع سبب بالفعل غضبا. وعرقلت الحكومة الامريكية خطة له لان ينزل في مبنى تمتلكه ليبيا في انجلوود بولاية نيوجيرزي بعد احتجاجات محلية.
وامتنعت رايس عن بحث ما اذا كانت فرضت قيود على تحركات القذافي في الولايات المتحدة لكنها قالت "ما فهمته من نظراء ليبيين انهم يعتزمون ان يقتصر برنامجهم على مدينة نيويورك."
والولايات المتحدة مطالبة بموجب معاهدة عام 1947 مع الامم المتحدة بالسماح للزعماء الاجانب بحضور جلسات الامم المتحدة في نيويورك.
وبالاضافة الى الكلمة التي سيلقيها في الجمعية العامة يتوقع ان يتحدث القذافي ايضا في اجتماع لمجلس الامن في اليوم التالي سيرأسه اوباما وهو أول رئيس أمريكي يفعل ذلك. وليبيا لها مقعد الان في مجلس الامن







