10/06/2009 10:11
رحلت ميلفينا دين آخر من بقي على قيد الحياة من بين الناجين من كارثة الباخرة تيتانيك التي غرقت عام 1912، في ملجأ للعجزة في هامشير حيث كانت تقيم. وكان عمر مالفينا تسعة أسابيع حين غرقت الباخرة بعد أن اصطدمت بكتلة ضخمة من الجليد في الساعات الأولى من الخامس عشر من نيسان عام 1912، وقد تسببت الكارثة بموت 1517 شخصا، بسبب نقص قوارب النجاة بشكل أساسي.
وكان والدا مالفينا دين قد سافرا على متن الباخرة تيتانك إلى الولايات المتحدة بحثا عن عمل، وبنية افتتاح محل لبيع السجائر في ولاية كنساس.
وقد نجت والدة مالفين وشقيقها البالغ من العمر سنتين بينما غرق والدها، وعادت العائلة الى ساوثمبتون حيث قضت ملفينا معظم حياتها.
وبالرغم من أن مالفينا دين لم تتذكر أحداث الكارثة، الا انها تقول انها قررت مصيرها، حيث كان من المفروض أن تنشأ في الولايات المتحدة لو لم تقع الكارثة.
وقد اكتشف حطام السفينة عام 1985، وفجأة وجدت ملفينا نفسها محط الاهتمام، وكانت تستمتع بسرد قصتها مرارا وتكرارا.
وكانت مالفينا قد رفضت مشاهدة فيلم جيمس كاميرون الذي تدور أحداثه حول حادث غرق الباخرة، خوفا من أن يثير الفيلم أشجانها.
وقد عانت مالفينا من متاعب مالية في آخر سني حياتها، وكان هذا يهدد اقامتها في ملجأ العجزة، فبدأت ببيع بعض التذكارات المتعلقة بتيتانك للحصول على نقود.








