29/08/2009 08:49
أقيم في مطار بغداد الدولي يوم الجمعة 28-8-2009، الحفل التأبيني لسماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره)، و كان على رأس المشاركين رئيس الجمهورية جلال طالباني،والسيد رئيس الوزراء الاستاذ نوي المالكي, وعدد من النواب, حيث قدم فخامته احر التعازي لسماحة السيد عمار الحكيم، و ألقى كلمة خلال الحفل التأبيني فيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة و الاخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حين نقف الان مستقبلين و مودعين الجثمان الطاهر لسماحة حجة الاسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره).. فأننا جميعا امام مشاعر حزن و أسى بهذا الفقدان الكبير لقائد و مجاهد و رجل تقوى نذر نفسه للعراق و للمبادئ السامية التي آمن بها، كما هو شأن هذه الاسرة الكريمة، اسرة آل الحكيم.. لكننا، و من نعمة الله علينا مطمئنون و واثقون من أن الفراغ الذي تركه الراحل الكبير، هو فراغ سيمتلئ برجال رائعين من طراز سماحة السيد الراحل و اخوته المجاهدين الذين سبقوه الى رحمة البارئ و من المناضلين من جميع قوى و فصائل شعبنا الوطنية و الاسلامية و الذين هم ثروتنا الحقيقية التي نستمد منها العزم و الاصرار دائما.. هذا الفراغ الذي خلفه غياب سماحة السيد (قدس سره) سيملأه رجال و قادة من الاسرة الطاهرة و من مجاهدي المجلس الاعلى الاسلامي و في المقدمة منهم الاخ العزيز سماحة السيد عمار الحكيم و اخوته و رفاقه في المجلس الذين كانوا دائما في الصميم من العمل الوطني المعارض لسلطة الدكتاتورية، و الباني لعراق ديمقراطي اتحادي مستقل.. و هذا الفراغ ستملأه ايضا قوى شعبنا الحية بالعمل من اجل التآزر و التوحد و التوافق و العمل المشترك، و هي القيم التي ناضل و جاهد من اجلها سماحة السيد الحكيم، و التي سيكون عملنا جميعا من اجلها اعظم وفاء نقدمه للراحل العظيم و لكل شهداء العراق الذين ضحوا من اجل دولة الحق و العدل و الحرية، و لعل الظرف الذي تمر به البلاد هو احوج ما نكون فيه الى مثل هؤلاء الرجال و مثل هذا العمل الوطني الحقيقي الذي ندحر به قوى الارهاب الصدامي التكفيري و التآمر الحاقد على تجربة العراق الجديد.
ابتهلوا معي الى الله العزيز الحكيم بالرحمة الواسعة لفقيدنا الغالي، و لنا و لكم بالصبر و السلوان، و للعراق العز و الرفعة و التقدم.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته."









