24/08/2009 10:02
قال المنافس الرئيسي للرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الاحد إن لديه دليلا على أن الانتخابات التي أجريت في الاسبوع الماضي قد تم تزويرها على نطاق واسع وانه قدم ما يزيد على 100 شكوى.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه فرز الاصوات مستمرا عقب التصويت الذي جرى يوم الخميس فان البلاد تعيش حالة من القلق قبل اعلان النتائج الرسمية.. رغم أن بدء شهر رمضان والهدوء النسبي في وتيرة العنف ساهم في تهدئة حدة التوترات.
ويعد احترام نتائج الانتخابات من جانب المرشحين ومؤيديهم أمرا هاما للغاية للبلاد وللرئيس الامريكي باراك أوباما الذي جعل استقرار أفغانستان على رأس أولويات سياسته الخارجية.
ودفعت واشنطن بالاف من الجنود الاضافيين الى أفغانستان في العام الحالي في اطار استراتيجية أوباما الاقليمية الجديدة لهزيمة طالبان ولكن الاستطلاعات أظهرت أن التأييد للحرب التي استمرت ثمانية أعوام يتراجع مع زيادة الخسائر البشرية في ظل تصاعد العنف.
وقال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة "أعتقد أن الامر خطير وأنه يتدهور وقلت انه على مدى العامين الماضيين تطور عنف طالبان وأصبح أكثر تعقيدا في أساليبه."
وقال مولين في برنامج سي.ان.ان التليفزيوني "حالة الاتحاد" ان الجنرال ستانلي ماكريستال قائد ما يقرب من 102 ألف من القوات الامريكية وقوات حلف شمال الاطلسي (ناتو) في أفغانستان لم يطلب بعد مزيدا من القوات. وسيقدم ماكريستال تقييما عن الحرب في وقت قريب.
وقال عبد الله عبد الله وزير الخارجية السابق الذي تشير الاستطلاعات الى أن لديه فرصة قوية لدفع الانتخابات لجولة ثانية إن لديه دليلا على تزوير واسع النطاق. وقال كل من معسكر كرزاى وعبد الله إنه متقدم في فرز الاصوات.
وقال عبد الله "على أن أقول إن التقارير المبدئية التي تلقيناها مقلقة.
"هناك الاف الانتهاكات التي حدثت خلال البلاد ولا شك في ذلك."







