18/08/2009 07:21
قال الرئيس المصري حسني مبارك إن الدول العربية ستعترف باسرائيل وتطبع العلاقات معها بعد التوصل لسلام عادل وشامل في الشرق الاوسط وليس قبل ذلك.
وصرح مبارك الذي يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة في مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية نشرت في عدد يوم الاثنين بان تجربة العرب مع محادثات السلام المتعثرة في اعقاب مؤتمر السلام في مدريد عام 1991 "لا تشجع على اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل."
وفي يوليو تموز دعا المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل الدول العربية "لاتخاذ خطوات ذات مغزى تجاه تطبيع العلاقات مع اسرائيل."
وقال مبارك للاهرام "أكدت للرئيس (الامريكي باراك) اوباما في القاهرة أن المبادرة العربية تعرض الاعتراف باسرائيل والتطبيع معها بعد وليس قبل التوصل للسلام العادل والشامل."
وأضاف "وقلت له ان بعض الدول العربية التي كانت تتبادل مكاتب التمثيل التجاري مع اسرائيل .. قد تفكر في اعادة فتح هذه المكاتب ان التزمت اسرائيل بوقف الاستيطان واستئناف مفاوضات الحل النهائي مع السلطة الفلسطينية من حيث توقفت مع حكومة أولمرت السابقة."
وفي مقابلة تلفزيونية في الولايات المتحدة قال مبارك انه لم يشعر قط بارتياح مع ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش وأشاد باوباما لزيارته الشرق الاوسط وايفاده ميتشل قبل اطلاق مبادرة سلام.
واضاف مبارك قائلا في لقاء ضمن برنامج "تشارلي روز شو" ستذيعه في وقت لاحق يوم الاثنين شبكة التلفزيون الامريكية العامة "هذا مسعى لتفهم القضايا التي تواجه المنطقة وهو شيء جيد. انه أفضل كثيرا من اتخاذ قرار دون الاستماع الى اهتمامات البلد."
ومضى قائلا ان مصر لها "دور رئيسي" في عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية مشيرا الى ان القاهرة تحاول انهاء انقسام حاد بين جماعتي فتح وحماس الفلسطينيتين.
وقال مبارك وفقا لنص للمقابلة "ينبغي أن نجسر الهوة لانه ما لم نسو الخلافات بينهما فلن يكون استقرار هناك ولن يكون هناك استقرار حتى في اسرائيل. العنف سيتجدد."
وصرح مبارك الذي يقوم حاليا بزيارة للولايات المتحدة في مقابلة مع رئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية نشرت في عدد يوم الاثنين بان تجربة العرب مع محادثات السلام المتعثرة في اعقاب مؤتمر السلام في مدريد عام 1991 "لا تشجع على اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل."
وفي يوليو تموز دعا المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل الدول العربية "لاتخاذ خطوات ذات مغزى تجاه تطبيع العلاقات مع اسرائيل."
وقال مبارك للاهرام "أكدت للرئيس (الامريكي باراك) اوباما في القاهرة أن المبادرة العربية تعرض الاعتراف باسرائيل والتطبيع معها بعد وليس قبل التوصل للسلام العادل والشامل."
وأضاف "وقلت له ان بعض الدول العربية التي كانت تتبادل مكاتب التمثيل التجاري مع اسرائيل .. قد تفكر في اعادة فتح هذه المكاتب ان التزمت اسرائيل بوقف الاستيطان واستئناف مفاوضات الحل النهائي مع السلطة الفلسطينية من حيث توقفت مع حكومة أولمرت السابقة."
وفي مقابلة تلفزيونية في الولايات المتحدة قال مبارك انه لم يشعر قط بارتياح مع ادارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش وأشاد باوباما لزيارته الشرق الاوسط وايفاده ميتشل قبل اطلاق مبادرة سلام.
واضاف مبارك قائلا في لقاء ضمن برنامج "تشارلي روز شو" ستذيعه في وقت لاحق يوم الاثنين شبكة التلفزيون الامريكية العامة "هذا مسعى لتفهم القضايا التي تواجه المنطقة وهو شيء جيد. انه أفضل كثيرا من اتخاذ قرار دون الاستماع الى اهتمامات البلد."
ومضى قائلا ان مصر لها "دور رئيسي" في عملية السلام الاسرائيلية-الفلسطينية مشيرا الى ان القاهرة تحاول انهاء انقسام حاد بين جماعتي فتح وحماس الفلسطينيتين.
وقال مبارك وفقا لنص للمقابلة "ينبغي أن نجسر الهوة لانه ما لم نسو الخلافات بينهما فلن يكون استقرار هناك ولن يكون هناك استقرار حتى في اسرائيل. العنف سيتجدد."







