17/08/2009 09:49
سيسعى الرئيس الامريكي باراك أوباما لكسب التأييد العام الامريكي لحرب أفغانستان يوم الاثنين قبل أيام من الانتخابات الرئاسية الافغانية المتوقع بشكل كبير أن تكون اختبارا رئيسيا لاستراتيجيته.وسيلقي أوباما كلمة أمام مجموعة من قدامى المحاربين في فينكس في الوقت الذي يتزايد فيه عدد القتلى من الجنود الامريكيين وسط حشد للقوات لمواجهة تصاعد أعمال العنف من جانب حركة طالبان. وتشير نتائج استطلاعات الرأي الى تراجع التأييد الشعبي لحرب عمرها ثمانية أعوام.
وقد تتناول كلمة أوباما أيضا العراق. وكان أوباما صرح بأن الولايات المتحدة في طريقها لسحب كل قواتها من العراق بنهاية عام 2011 .
وقال أوباما -الذي يرجع فوزه في انتخابات الرئاسة الامريكية العام الماضي جزئيا الى معارضته لحرب العراق- ان العراق حول أنظار الرئيس الامريكي السابق جورج بوش بعيدا عن أفغانستان مما حال دون توفيره للموارد الكافية لكابول.
ومن المتوقع أن يوضح أوباما في كلمته سبب اعتقاده بنجاح استراتيجيته فيما يتعلق بأفغانستان والتي كشف عنها في وقت سابق من العام الحالي وسبب ضرورة وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها تجاه تحقيق الاستقرار في أفغانستان التي مزقتها الحرب.
ومنذ توليه مهام منصبه في يناير كانون الثاني حول أوباما تركيز الولايات المتحدة بعيدا عن حرب العراق وأعطى الاولوية في سياسة ادارته الخارجية لافغانستان.
وصرح روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض في اشارة الى كلمة أوباما التي سيلقيها الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي أمام مؤتمر قدامى المحاربين "سيتناول بالتأكيد ما حققناه... وما نأمل أن نحققه."
وسيتحدث أوباما في الوقت الذي يستعد فيه الافغان للادلاء بأصواتهم في انتخابات يوم الخميس التي توعدت حركة طالبان بتعطيلها.
وتأمين الانتخابات سيكون اختبارا هاما لاستراتيجية أوباما التي أرسلت 30 ألف جندي اضافي لافغانستان هذا العام في محاولة لترجيح الكفة في حرب اعترف البعض في واشنطن بأن الولايات المتحدة لا تحقق الفوز بها.







