17/08/2009 09:41
بسطت أعداد كبيرة من مقاتلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) نفوذها على قطاع غزة يوم الاحد مؤكدة سيطرتها على القطاع في أعقاب مواجهة دامية مع أفراد جماعة تستلهم نهج تنظيم القاعدة.وفي بلدة رفح الجنوبية بالقرب من الحدود المصرية قام السكان بالبحث بين أنقاض المباني السكنية المدمرة التي نسفت خلال القتال الذي دار يومي الجمعة والسبت الماضيين والذي خلف ما يصل الى 28 قتيلا فضلا عن إلحاق أضرار جسيمة بمسجد غطت جدرانه آثار الأعيرة النارية والشظايا.
وتذكر جيران يعرفون عبد اللطيف موسى زعيم جماعة (جند أنصار الله) حق المعرفة وأشادوا بتقواه ودماثة خلقه. وكان اعلان موسى زعيم الجماعة إقامة "امارة اسلامية" في قطاع غزة من هذا المسجد يوم الجمعة قد فجر هذا القتال.
وتحسر كثيرون على أكثر المعارك ضراوة بين الفصائل الفلسطينية منذ أن سيطرت حركة حماس على القطاع قبل عامين في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويتوقع البعض ان يقوم شبان برد انتقامي ومنهم من كان مقاتلا في صفوف حماس من قبل.
وفي بيان بثه موقع على شبكة الانترنت تستخدمه جماعات من غزة متحالفة مع القاعدة اوضح رجل غير معروف يستخدم الاسم الحركي ابو محمد المقدسي ان هناك غضبا عارما ضد حماس.
وقال أبو محمد المقدسي "الذابح في مشهد غزة هو حماس وهي من تحمل السكين."
الا ان حماس أصرت على ان الامر قد انتهى بمقتل الطبيب الداعية عبد اللطيف موسى زعيم جماعة (جند أنصار الله).
وقال ايهاب الغصين الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة حماس المقالة فى غزة ان "الوضع في قطاع غزة تحت السيطرة الكاملة."
وتمركز رجال شرطة في زيهم الازرق عند المتاريس وحواجز الطرق وقاموا بتفتيش السيارات.







