13/08/2009 08:05
قال دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي إن الإنتفاضة الشعبانية من أهم المحطات في تاريخ العراق وإن إرادة الناس قد تسكت فترة لكنها لن تستمر بالصمت،وقد كانت الانتفاضة الشعبانية عفوية وواسعة حينما واجه العراقيون نظاما شرسا يقمع الناس بمختلف الأسلحة،رغم انها لم تلق ترحيبا إقليميا ودوليا رغم ما شهدته من أحداث مهمة في مقارعة النظام الدكتاتوري،وما خلفته من مقابرجماعية،لكنها أعطت عبرا عديدة في مقدمتها أن النظام السابق أصيب بالذهول لما حدث وذلك لأنه لم يدرك يوما معنى القيم.
وأضاف سيادته : خلال حضوره اليوم الحفل السنوي لذكرى الإنتفاضة الشعبانية الذي أقامه مجلس أمناء الإنتفاضة: ،إن من قاموا بالانتفاضة كانوا يريدون نظاما عادلا يتساوى فيه جميع أبناء الشعب العراقي بغض النظر عن الإنتماءات الطائفية والمذهبية والقومية،وكانوا يرفضون أن تحكم البلاد على أساس الحزب الواحد والقائد الضرورة،وإن هذه المبادئ يجب أن تكون اليوم عنوانا للبرنامج الذي نعتمده في بناء الوطن.
وقال سيادته: لقد كانت الإنتفاضة الشعبانية دليلا على حيوية شعبنا ،وهي إنتفاضة جميع العراقيين،وردة فعل على ظلم النظام المباد،واليوم علينا ان ننتهي من ظاهرة ركوب الموجات وأن لا نسخر طاقات العراقيين ومواقفهم لصالح جهة معينة ،وأن يكون الجميع بإتجاه الأهداف التي سارت من أجلها أبناء الإنتفاضة.
وأضاف السيد رئيس الوزراء لقد كادت الإنتفاضة أن تسقط النظام السابق ولكن إلتفاف المؤامرة على إرادة الشعب العراقي حالت دون ذلك،ولكنها أسقطت هذا النظام في عيون الآخرين ومن هنا نستطيع بدأت عملية سقوط هذا النظام.
وتابع سيادته : يجب علينا أن نستفيد من دروس وعبر الإنتفاضة التي علمتنا أن لانسمح للجهلة أن يكونوا مسؤولين على إدارة البلاد،وأن لانأخذ الإمتيازات لصالح الأحزاب كما فعل النظام السابق،وأن تعطى الإمتيازات اليوم على أسس علمية وواضحة يحترم فيها القانون وتجسد فيها قيم العدالة والمساواة واحترام الكفاءات،وهذا ماعملنا عليه اليوم في بناء أجهزتنا الأمنية مستندين في ذلك على الوطنية والمهنية وبعيدا عن التسييس.
وأضاف السيد رئيس الوزراء علينا أن نقول كلمتنا في الإنتخابات المقبلة وأن تكون على أساس مبدأ المواطنة بعيدا عن العنصرية والطائفية،فقد إنتهت مرحلة الدبابات والأسلحة وأصبح العراق اليوم يدار بالطرق السلمية والحبر البنفسجي.
وأضاف سيادته : خلال حضوره اليوم الحفل السنوي لذكرى الإنتفاضة الشعبانية الذي أقامه مجلس أمناء الإنتفاضة: ،إن من قاموا بالانتفاضة كانوا يريدون نظاما عادلا يتساوى فيه جميع أبناء الشعب العراقي بغض النظر عن الإنتماءات الطائفية والمذهبية والقومية،وكانوا يرفضون أن تحكم البلاد على أساس الحزب الواحد والقائد الضرورة،وإن هذه المبادئ يجب أن تكون اليوم عنوانا للبرنامج الذي نعتمده في بناء الوطن.
وقال سيادته: لقد كانت الإنتفاضة الشعبانية دليلا على حيوية شعبنا ،وهي إنتفاضة جميع العراقيين،وردة فعل على ظلم النظام المباد،واليوم علينا ان ننتهي من ظاهرة ركوب الموجات وأن لا نسخر طاقات العراقيين ومواقفهم لصالح جهة معينة ،وأن يكون الجميع بإتجاه الأهداف التي سارت من أجلها أبناء الإنتفاضة.
وأضاف السيد رئيس الوزراء لقد كادت الإنتفاضة أن تسقط النظام السابق ولكن إلتفاف المؤامرة على إرادة الشعب العراقي حالت دون ذلك،ولكنها أسقطت هذا النظام في عيون الآخرين ومن هنا نستطيع بدأت عملية سقوط هذا النظام.
وتابع سيادته : يجب علينا أن نستفيد من دروس وعبر الإنتفاضة التي علمتنا أن لانسمح للجهلة أن يكونوا مسؤولين على إدارة البلاد،وأن لانأخذ الإمتيازات لصالح الأحزاب كما فعل النظام السابق،وأن تعطى الإمتيازات اليوم على أسس علمية وواضحة يحترم فيها القانون وتجسد فيها قيم العدالة والمساواة واحترام الكفاءات،وهذا ماعملنا عليه اليوم في بناء أجهزتنا الأمنية مستندين في ذلك على الوطنية والمهنية وبعيدا عن التسييس.
وأضاف السيد رئيس الوزراء علينا أن نقول كلمتنا في الإنتخابات المقبلة وأن تكون على أساس مبدأ المواطنة بعيدا عن العنصرية والطائفية،فقد إنتهت مرحلة الدبابات والأسلحة وأصبح العراق اليوم يدار بالطرق السلمية والحبر البنفسجي.







