12/08/2009 10:28
يبدو ان حركة فتح الفلسطينية عززت سلطة الرئيس محمود عباس واستعادت الشرعية مع الناخبين يوم الثلاثاء بالتخلص من عدد كبير من "الحرس القديم" الذي هيمن عليها أثناء زعامة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وقال محللون ان عباس (74 عاما) قامر بالدعوة الى عقد أول مؤتمر عام لحركته منذ 20 عاما وفاز عندما انتخب 2300 عضوا لجنة تنفيذية أصغر سنا ستجدد شباب فتح وتعزز وضعه كزعيم.
ويعتقد أعضاء بارزون في فتح ان الحركة أصبحت الآن في وضع أفضل من أجل المصالحة مع خصمها اللدود حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة واستعادة جزء من الوحدة للقضية الفلسطينية لمقسمة.
وتجديد شباب فتح التي انهزمت في الانتخابات البرلمانية أمام حماس في عام 2006 بسبب الفساد والمحسوبية ربما يعزز موقف عباس في المحادثات مع اسرائيل في الوقت الذي يعد فيه الرئيس الامريكي باراك أوباما خطة سلام جديدة.
وقال ناصر القدوة وهو ابن شقيقة الرئيس الراحل عرفات "هذه نتيجة غير متوقعة وتمثل تغييرا كبيرا.. تغييرا هائلا."
وتشير النتائج الاولية الى ان القدوة فاز بواحد من 14 مقعدا في اللجنة المركزية والتي تغيرت من 18 مقعدا طرحت في الانتخابات. وحلت وجوه جديدة محل المخضرمين المسنين الذين اخفقوا في اعادة الانتخاب بالرغم من اتهامات بادخال اقارب وموظفين للتصويت كأعضاء.
ومن بين الشخصيات القديمة التي هيمنت على فتح خلال عقود من النفي قبل اتفاق اوسلو المؤقت في عام 1993 احمد قريع وكان من كبار المفاوضين الف لسطينيين ورئيسا للوزراء ومن الحلفاء الاوائل لعرفات منذ الستينات. وتشير النتائج الاولية الى انه خسر مقعده في اللجنة المركزية.
ويبدو ان التقارب الكبير في الاصوات بين المرشحين الذي صعدوا فيه الانتخابات جعل البعض يرفض النتيجة ويطلب باعادة فرز عدد من صناديق الاقتراع لاسيما نا الفارق بين الثامن عشر والذي يليه صوت واحد.
وقال احمد الصياد رئيس لجنة الانتخابات في المؤتمر السادس لحركة فتح لرويترز مساء اليوم الاحد "هناك طعونات (قدمها المرشحون) في النتائج يجب النظر فيها قبل الاعلان الرسمي عن النتائج."







