10/06/2009 08:41
عت 70 مؤسسة علمية من كل انحاء العالم إلى اجتماعا تعقده الحكومات في بون لمناقشة المناخ من 1 إلى 12 حزيران إلى ان يأخذ في الحسبان بشكل اكبر الاخطار التي تتعرض لها المحيطات في المعاهدة الجديدة للامم المتحدة لمكافحة ارتفاع درجة حرارة الارض والتي من المقرر ان يتم الاتفاق عليها في كوبنهاجن في كانون الاول. وقالت المؤسسات العلمية في بيان مشترك "لتجنب اضرار كبيرة على النظم البيئية للمحيطات هناك حاجة إلى تخفيضات عميقة وسريعة لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون بنسبة 50 بالمئة على الاقل (ادنى من مستويات 1990) بحلول عام 2050 واكثر بكثير بعد ذلك."
وقالت المؤسسات إن الكميات المتزايدة من ثاني اكسيد الكربون وهو الغاز الرئيسي الذي ينبعث في الاساس من استخدام الانسان للوقود الاحفوري تمتصها المحيطات مما يجعل من الصعب على الكائنات بناء اجزاء وقاية للجسم، وإن هذا التحول يعطل كيمياء المحيطات ويهاجم لبنات البناء اللازمة لكثير من الكائنات البحرية مثل المرجان والمحار لانتاج هياكلها ومحارها وتركيباتها الصلبة الاخرى.
وبناء على بعض التوقعات فإن مستويات الحمضية في 80 بالمئة من بحار القطب الشمالي ستكون سببا في تآكل الرخويات اللازمة للشبكة الغذائية بحلول 2060، فالشعاب المرجانية قد تذوب عالميا إذا ارتفعت مستويات ثاني اكسيد الكربون في الغلاف الجوي إلى 550 جزءا في المليون من المستوى الحالي وهو 387 جزءا في المليون، والشعاب المرجانية موطن لكثير من انواع الاسماك.
وستعذر إلغاء هذة التغيرات في كيمياء المحيطات لالاف كثيرة من السنين وقد تستمر العواقب البيولوجية اطول من ذلك بكثير، وإذا استمرت المستويات الحالية لانبعاثات الكربون حتى عام 2050 فإن المحيطات ستكون أكثر حمضية مما كانت عليه لملايين السنين.







