09/08/2009 09:54
أكد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أهمية الحرص على وحدة العراق أرضا وشعبا وعدم التفريط بالسيادة الكاملة للبلاد وأهمية ترك التناحر والخلافات جانبا لبناء عراق قوي، مشددا على ان " تأثير الأجندات الأجنبية ما كان له ان يكون بهذا الحجم لو كان العراق ينعم بالوحدة والمصالحة" .
وأوضح فخامة النائب، خلال استقباله، في مكتبه ببغداد، السبت 8-8-2009، عدداً من شيوخ ووجهاء ناحية الزبيدية في محافظة واسط، " إننا نعمل على بناء دولة ترتكز على أساس العدل وإحقاق الحق كي نضمن أقامة دولة قادرة على توفير العيش الكريم للجميع"، متسائلا " ما فائدة القانون ما لم تكن دولة العدل قوية قائمة على تطبيق القانون؟".
وعبر اعضاء الوفد عن شكرهم وامتنانهم لمساعي نائب رئيس الجمهورية الطيبة، والتي أسفرت عن رفع مناسيب نهر الفرات آملين ان تستمر جهوده لتشمل رفع مناسيب نهر دجلة، حيث اكد فخامة النائب قائلاً "ما كان لنا ان نسهم في رفع مناسيب المياه لولا العلاقات الطيبة مع الجارة تركيا، نأمل ان يستثمر الآخرون علاقاتهم الطيبة مع إيران في إطلاق المياه في 42 نهرا قطعت وتم تحويل اتجاهها الى داخل إيران" .
نائب رئيس الجمهورية دعا أبناء الزبيدية الى إشاعة ثقافة تقديس المال العام وتفضيله على المال الخاص او المساواة بينهما في الأمانة والرعاية، مشيدا بدور مدير الناحية من خلال حمله هموم أهل الناحية وإيصال صوتهم إلى كبار المسؤولين في الدولة والعمل على تقريب وجهات النظر بين أبناء الزبيدية وتناسي الخلافات وتجاوز المرحلة السابقة بكل تبعاتها.
وأوضح فخامة النائب، خلال استقباله، في مكتبه ببغداد، السبت 8-8-2009، عدداً من شيوخ ووجهاء ناحية الزبيدية في محافظة واسط، " إننا نعمل على بناء دولة ترتكز على أساس العدل وإحقاق الحق كي نضمن أقامة دولة قادرة على توفير العيش الكريم للجميع"، متسائلا " ما فائدة القانون ما لم تكن دولة العدل قوية قائمة على تطبيق القانون؟".
وعبر اعضاء الوفد عن شكرهم وامتنانهم لمساعي نائب رئيس الجمهورية الطيبة، والتي أسفرت عن رفع مناسيب نهر الفرات آملين ان تستمر جهوده لتشمل رفع مناسيب نهر دجلة، حيث اكد فخامة النائب قائلاً "ما كان لنا ان نسهم في رفع مناسيب المياه لولا العلاقات الطيبة مع الجارة تركيا، نأمل ان يستثمر الآخرون علاقاتهم الطيبة مع إيران في إطلاق المياه في 42 نهرا قطعت وتم تحويل اتجاهها الى داخل إيران" .
نائب رئيس الجمهورية دعا أبناء الزبيدية الى إشاعة ثقافة تقديس المال العام وتفضيله على المال الخاص او المساواة بينهما في الأمانة والرعاية، مشيدا بدور مدير الناحية من خلال حمله هموم أهل الناحية وإيصال صوتهم إلى كبار المسؤولين في الدولة والعمل على تقريب وجهات النظر بين أبناء الزبيدية وتناسي الخلافات وتجاوز المرحلة السابقة بكل تبعاتها.







