08/08/2009 10:05
طالب الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد يوم الجمعة بمزيد من المساعدة الدولية لمحاربة المسلحين المتشددين بعد أن عقد ما وصفه بأنه اجتماع تاريخي مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.وتعهدت كلينتون بتقديم مساندة قوية لحكومة أحمد الهشة يوم الجمعة بعد أن أجرت محادثات معه في نيروبي يوم الخميس كما حذرت من أن واشنطن ستتخذ إجراء ضد اريتريا اذا لم تكف عن دعم المتمردين في الصومال.
وقال أحمد ان المباحثات أظهرت التزام الولايات المتحدة باعادة السلام للصومال. لكنه قال ان حكومته التي لا تسيطر الا على أجزاء من العاصمة مقديشو تحتاج لمزيد من المساعدات من الخارج لهزيمة المتمردين.
وقال الرئيس الصومالي في مقابلة "الحكومة الصومالية وحدها لا تستطيع تقديم حل للضرر الذي تحدثه هذه الجماعات."
ومضي يقول "اذا لم نواجهها (هذه الجماعات) بمساعدة من العالم فان الوضع قد يتحول الى تهديد أمني لا يمكن احتواؤه."
وتقول أجهزة أمن غربية ان الدولة الواقعة في القرن الافريقي ملاذ للمتطرفين الذين يخططون لشن هجمات في المنطقة وخارجها.
وقالت الشرطة الاسترالية هذا الاسبوع انها كشفت عن مؤامرة للهجوم على قاعدة للجيش في سيدني متورط فيها رجال قالت ان لديهم صلات بحركة الشباب الصومالية المتشددة التي تقول واشنطن انها وكيل للقاعدة في الصومال.
وقال سكان محليون ان عشرة مدنيين بينهم طفل قتلوا في أحدث قتال بين المتمردين وقوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي حيث تبادل الجانبان قذائف المورتر في مقديشو.
وقال أحمد ان الدول الافريقية تريد المساعدة لكنها تحتاج الى أموال من الغرب. وأشاد ببوروندي لارسالها كتيبة في الاسبوع الماضي تضم 850 جنديا مما يزيد حجم قوة أفريقية لحفظ السلام في مقديشو الى أكثر من خمسة آلاف جندي







