30/07/2009 07:08
قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ان "العملية السياسية" المتعلقة بتشكيل الحكومة انتهت وان كل ما تبقى هو توزيع الحقائب.
وكان الرئيس ميشال سليمان كلف قبل اكثر من شهر زعيم الاغلبية البرلمانية سعد الحريري المناهض لسوريا والمدعوم من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بتشكيل حكومة تضم تحالفه والقوى المنافسة التي تضم حزب الله المدعوم من سوريا وايران وحلفاءه.
وقال بري عقب لقائه الرئيس سليمان "العملية السياسية التي تتعلق بتأليف الحكومة ...يمكن الجزم الان انها انتهت. المقصود بذلك مثلا الاطار السياسي للحكومة وثابتة انها حكومة وحدة وطنية وتوزيع خارطة القوى السياسية والضمانة التي يشكلها دور رئاسة الجمهورية في الحكومة ... بالاضافة الى مواقفها من المواضيع الوطنية والمقاومة" في اشارة الى الجدل حول مسألة سلاح حزب الله.
اضاف "كل هذه الامور ...يمكن ان نعتبر انه اصبح متفق عليها والحمد لله رب العالمين وهذا الذي استغرق وقتا ليس طويلا جدا ولكن ضمن الامر المعقول"
ومضى يقول "يبقى اذن الشيء التقني الذي هو الاسماء والحقائب وانزال الاسماء على الحقائب او العكس بالعكس. هذه الناحية التقنية يمكن ان تنتهي خلال يوم او يومين اوثلاثة او اربعة او خمسة لا اريد ان اقيد نفسي بهذا الامر"
وفي وقت لاحق اجتمع الحريري بسليمان لمدة زادت على ساعة ثم قال للصحفيين "اصبحت الصيغة الحكومية نهائية تقريبا. وسنعمل بنفس الجدية التي اعتمدناها للوصول الى هذه الصيغة في الاسماء والحقائب فنصل الى حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة الصعوبات في البلد."
وكان بري رئيس حركة امل الشيعية وحليف حزب الله قد استقبل مساء الثلاثاء رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري. وقال سياسي رفيع ان الجانبين اتفقا على توزيع المقاعد.
لكن الحريري ما زال ملتزما الصمت حول مسار اتصالاته لتشكيل الحكومة مع قوله انه مصر على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان مصدر سياسي بارز قال لرويترز يوم الثلاثاء ان الاتفاق تم على صيغة حكومية من 30 وزيرا يكون للغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا 15 وزيرا والمعارضة التي تضم حزب الله وحركة امل الشيعيتين والزعيم المسيحي ميشال عون وحلفاءهم عشرة وزراء ورئيس الجمهورية خمسة وزراء وهم وزيرا الدفاع والداخلية اضافة الى ثلاثة وزراء دولة.
وكان الرئيس ميشال سليمان كلف قبل اكثر من شهر زعيم الاغلبية البرلمانية سعد الحريري المناهض لسوريا والمدعوم من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة بتشكيل حكومة تضم تحالفه والقوى المنافسة التي تضم حزب الله المدعوم من سوريا وايران وحلفاءه.
وقال بري عقب لقائه الرئيس سليمان "العملية السياسية التي تتعلق بتأليف الحكومة ...يمكن الجزم الان انها انتهت. المقصود بذلك مثلا الاطار السياسي للحكومة وثابتة انها حكومة وحدة وطنية وتوزيع خارطة القوى السياسية والضمانة التي يشكلها دور رئاسة الجمهورية في الحكومة ... بالاضافة الى مواقفها من المواضيع الوطنية والمقاومة" في اشارة الى الجدل حول مسألة سلاح حزب الله.
اضاف "كل هذه الامور ...يمكن ان نعتبر انه اصبح متفق عليها والحمد لله رب العالمين وهذا الذي استغرق وقتا ليس طويلا جدا ولكن ضمن الامر المعقول"
ومضى يقول "يبقى اذن الشيء التقني الذي هو الاسماء والحقائب وانزال الاسماء على الحقائب او العكس بالعكس. هذه الناحية التقنية يمكن ان تنتهي خلال يوم او يومين اوثلاثة او اربعة او خمسة لا اريد ان اقيد نفسي بهذا الامر"
وفي وقت لاحق اجتمع الحريري بسليمان لمدة زادت على ساعة ثم قال للصحفيين "اصبحت الصيغة الحكومية نهائية تقريبا. وسنعمل بنفس الجدية التي اعتمدناها للوصول الى هذه الصيغة في الاسماء والحقائب فنصل الى حكومة الوحدة الوطنية لمواجهة الصعوبات في البلد."
وكان بري رئيس حركة امل الشيعية وحليف حزب الله قد استقبل مساء الثلاثاء رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري. وقال سياسي رفيع ان الجانبين اتفقا على توزيع المقاعد.
لكن الحريري ما زال ملتزما الصمت حول مسار اتصالاته لتشكيل الحكومة مع قوله انه مصر على تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكان مصدر سياسي بارز قال لرويترز يوم الثلاثاء ان الاتفاق تم على صيغة حكومية من 30 وزيرا يكون للغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا 15 وزيرا والمعارضة التي تضم حزب الله وحركة امل الشيعيتين والزعيم المسيحي ميشال عون وحلفاءهم عشرة وزراء ورئيس الجمهورية خمسة وزراء وهم وزيرا الدفاع والداخلية اضافة الى ثلاثة وزراء دولة.







