28/07/2009 07:27
قالت مصادر نيجيرية إن متمردين مسلمين وسعوا هجماتهم على قوات الامن إلى ثلاث ولايات بشمال نيجيريا وان أكثر من 80 قتلوا في يومين من الاشتباكات.
ووردت انباء عن معارك مسلحة في ولايات يوبي وكانو وبورنو بين الشرطة واعضاء جماعة اسلامية محلية تريد تطبيق الشريعة الاسلامية على نطاق واسع في نيجيريا.
وجاءت الهجمات بعد يوم من مقتل اكثر من 50 شخصا في ولاية بوتشي المجاورة. وليس لهذا العنف صلة بالاضطرابات في منطقة دلتا النيجر الجنوبية المنتجة للنفط.
والولايات الاربع من بين 12 ولاية من ولايات نيجيريا الست والثلاثين بدأت تطبيقا أكثر صرامة للشريعة عام 2000 وهو قرار اثار نفور اقليات مسيحية كبيرة وتسبب في نوبات من العنف الطائفي حصدت أرواح الالاف.
وهدد عضو رفيع في جماعة بوكو حرام التي ترفض التعليم الغربي وتريد تطبيق الشريعة في كل انحاء نيجيريا بشن مزيد من الهجمات.
وقال عبد المنعم ابراهيم محمد لرويترز بعد اعتقاله في ولاية كانو "نحن لا نؤمن بالتعليم الغربي فهو يفسد افكارنا ومعتقداتنا. ولهذا فاننا نهب للدفاع عن ديننا."
واضاف قوله "حتى اذا اعتقلوني فهناك اخرون مستعدون لاداء المهمة."
وتذهب تقديرات الحكومة الى ان 55 قتلوا في يومين من المعارك لكن مصادر امنية وسكانا قالوا ان عدد القتلى يصل الى اكثر من 80.
وأمر الرئيس عمر يارادوا بتشديد اجراءات الامن في المناطق المنكوبة وأمر الشرطة باتخاذ كل الاجراءات الضرورية لاحتواء المتشددين وصدهم
ووردت انباء عن معارك مسلحة في ولايات يوبي وكانو وبورنو بين الشرطة واعضاء جماعة اسلامية محلية تريد تطبيق الشريعة الاسلامية على نطاق واسع في نيجيريا.
وجاءت الهجمات بعد يوم من مقتل اكثر من 50 شخصا في ولاية بوتشي المجاورة. وليس لهذا العنف صلة بالاضطرابات في منطقة دلتا النيجر الجنوبية المنتجة للنفط.
والولايات الاربع من بين 12 ولاية من ولايات نيجيريا الست والثلاثين بدأت تطبيقا أكثر صرامة للشريعة عام 2000 وهو قرار اثار نفور اقليات مسيحية كبيرة وتسبب في نوبات من العنف الطائفي حصدت أرواح الالاف.
وهدد عضو رفيع في جماعة بوكو حرام التي ترفض التعليم الغربي وتريد تطبيق الشريعة في كل انحاء نيجيريا بشن مزيد من الهجمات.
وقال عبد المنعم ابراهيم محمد لرويترز بعد اعتقاله في ولاية كانو "نحن لا نؤمن بالتعليم الغربي فهو يفسد افكارنا ومعتقداتنا. ولهذا فاننا نهب للدفاع عن ديننا."
واضاف قوله "حتى اذا اعتقلوني فهناك اخرون مستعدون لاداء المهمة."
وتذهب تقديرات الحكومة الى ان 55 قتلوا في يومين من المعارك لكن مصادر امنية وسكانا قالوا ان عدد القتلى يصل الى اكثر من 80.
وأمر الرئيس عمر يارادوا بتشديد اجراءات الامن في المناطق المنكوبة وأمر الشرطة باتخاذ كل الاجراءات الضرورية لاحتواء المتشددين وصدهم







