25/07/2009 09:21
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم الجمعة ان دمشق تعتقد أنها يمكنها لعب دور في ايجاد حل سياسي للنزاع النووي والنزاعات الاخرى بين ايران والغرب.
ويتمثل النزاع الرئيسي في برنامج ايران النووي الذي يعتقد الغرب انه يهدف الى تطوير اسلحة نووية. وتقول طهران ان هدفها الوحيد هو الطاقة النووية السلمية.
وقال المعلم في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بعد ان أجريا محادثات بشان عملية السلام في الشرق الاوسط وايران "نحن نؤيد حلا سياسيا للقضايا القائمة بين ايران والغرب."
واضاف قائلا "لذلك نحن نعتقد اننا يمكننا ان نلعب دورا لكن لا يمكننا اتخاذ قرارات بالانابة عن ايران. عليهم ان يتخذوا قراراتهم وفقا لمصالحهم."
ولم يذكر تفاصيل عن دور يمكن ان تلعبه سوريا وهي حليف وثيق لايران.
وقال ميليباند ان سوريا في "موقف فريد للتأثير على خيارات السياسة الايرانية."
واضاف قائلا "أعتقد ان من المهم جدا ان نوضح للسلطات الايرانية اهمية ... خيارات السياسة التي تتخذها الحكومة الجديدة لان هناك عرضا واضحا جدا على الطاولة فيما يتعلق ببرنامجها النووي وايضا سياستها الاوسع في المنطقة."
وعرضت القوى الكبرى على ايران حزمة حوافز في مقابل أن توقف تخصيب اليورانيوم لكن طهران لم ترد على العرض.
وجدد المعلم اقتراحا سوريا بأنه ينبغي جعل الشرق الاوسط منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل سواء النووية او الكيماوية او البيولوجية.







