25/07/2009 09:18
قال مكتب جوردون براون ان رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الامريكي باراك اوباما اتفقا يوم الجمعة على انه من الضروري تقاسم العبء العسكري في افغانستان على نحو أفضل مع الشركاء الاخرين في حلف شمال الاطلسي.وفي وقت سابق قال جوك ستيراب رئيس اركان القوات المسلحة البريطانية ان بريطانيا تقوم "بما يزيد كثيرا عن حصتها العادلة" في القتال في افغانستان مقارنة مع الحلفاء الاخرين في حلف الاطلسي.
وناقش اوباما وبراون افغانستان في اتصال هاتفي بعد ان قالت بريطانيا انها قررت ارسال 125 جنديا اضافيا ليحلوا محل جنود بريطانيين قتلوا او اصيبوا في هجوم واسع ضد مقاتلي طالبان.
وقال بيان أصدره مكتب براون ان الزعيمين "اتفقا على اهمية ان يكون هناك تقاسم أفضل للعبء العسكري والمدني مع حلفاء الاطلسي."
وزادت بريطانيا بشكل مؤقت حجم قواتها في افغانستان الي أكثر من 9000 جندي للمساعدة في توفير الامن لانتخابات الرئاسة التي ستجرى الشهر القادم. والقوات البريطانية هي ثاني أكبر قوات اجنبية في افغانستان بعد القوات الامريكية.
وبدأت القوات الامريكية والبريطانية هجوما رئيسيا ضد طالبا في اقليم هلمند الجنوبي. وقتل 19 جنديا بريطانيا في افغانستان هذا الشهر في واحد من اعنف الشهور منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2001 .
واثار ارتفاع عدد القتلى تساؤلات في بريطانيا بشان ما اذا كانت هناك قوات كافية لاتمام المهمة وما اذا كانت تلك القوات مجهزة بشكل مناسب وتساؤلات بشكل وجود القوات بأي حال.
واتفق اوباما وبراون على انه على الرغم من التكلفة البشرية فان العمليات العسكرية في هلمند تحقق تقدما وتساعد في تقديم الامن الذي تشتد الحاجة اليه للانتخابات.
وقال البيان "مع السير قدما هناك حاجة الى توازن مستمر بين الامن والحوكمة والتنمية الاقتصادية في اطار مقاربة شاملة وبين زيادة تدريب قوات الامن الافغانية."







