18/07/2009 08:06
قال الرئيس الايراني الاسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني ان بلاده في أزمة بعد الانتخابات المتنازع على نتيجتها وذلك في تحد واضح للزعيم الاعلى الايراني بينما استغل عشرات الآلاف من المحتجين صلاة الجمعة لاظهار أكبر قدر من المعارضة منذ أسابيع.
واندلعت الصدامات في وقت لاحق في وسط طهران بين الشرطة وأنصار قائد المعارضة مير حسين موسوي الذي لايزال يشكك في نتيجة الانتخابات التي أظهرت فوز الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
وقال شاهد عيان "أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وضربت مؤيدي موسوي في الشارع" مضيفا أن المحتجين يحملون مئات من الرايات الخضراء - شعار حملة موسوي الانتخابية - ويرددون "أحمدي نجاد استقل .. استقل."
وعرض التلفزيون الرسمي لقطات للشرطة وهي تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين كانوا يهتفون "الموت للدكتاتور" و"موسوي نحن نؤيدك".
وهتف بعض المتظاهرين "الموت لروسيا" احتجاجا على اعلان موسكو اعترافها بفوز أحمدي نجاد بالانتخابات.
ثم سمعت مجددا صيحات التكبير "الله أكبر" تتردد من فوق أسطح البنايات مع حلول الليل في طهران وقد استمرت لفترة أطول من أمسيات سابقة في العاصمة.
وقال رفسنجاني وهو رجل دين نافذ ومعتدل دعم موسوي خلال حملته الانتخابية ان العديد من الايرانيين تساورهم شكوك بشأن النتيجة الرسمية لانتخابات 12 يونيو حزيران.
وقال رفسنجاني الذي كان يؤم صلاة الجمعة للمرة الاولى منذ الانتخابات "نحن كلنا اعضاء اسرة واحدة. امل مع هذه الصلاة ان نتمكن من تخطي مرحلة المتاعب هذه التي يمكن ان توصف بالازمة."
وتبث الاذاعة الحكومية صلاة الجمعة في جامعة طهران على الهواء مباشرة حيث يلقي رجل دين كبير خطبة دينية سياسية فيما يعد أحد تقاليد ايران ما بعد الثورة.
واندلعت الصدامات في وقت لاحق في وسط طهران بين الشرطة وأنصار قائد المعارضة مير حسين موسوي الذي لايزال يشكك في نتيجة الانتخابات التي أظهرت فوز الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
وقال شاهد عيان "أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وضربت مؤيدي موسوي في الشارع" مضيفا أن المحتجين يحملون مئات من الرايات الخضراء - شعار حملة موسوي الانتخابية - ويرددون "أحمدي نجاد استقل .. استقل."
وعرض التلفزيون الرسمي لقطات للشرطة وهي تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين كانوا يهتفون "الموت للدكتاتور" و"موسوي نحن نؤيدك".
وهتف بعض المتظاهرين "الموت لروسيا" احتجاجا على اعلان موسكو اعترافها بفوز أحمدي نجاد بالانتخابات.
ثم سمعت مجددا صيحات التكبير "الله أكبر" تتردد من فوق أسطح البنايات مع حلول الليل في طهران وقد استمرت لفترة أطول من أمسيات سابقة في العاصمة.
وقال رفسنجاني وهو رجل دين نافذ ومعتدل دعم موسوي خلال حملته الانتخابية ان العديد من الايرانيين تساورهم شكوك بشأن النتيجة الرسمية لانتخابات 12 يونيو حزيران.
وقال رفسنجاني الذي كان يؤم صلاة الجمعة للمرة الاولى منذ الانتخابات "نحن كلنا اعضاء اسرة واحدة. امل مع هذه الصلاة ان نتمكن من تخطي مرحلة المتاعب هذه التي يمكن ان توصف بالازمة."
وتبث الاذاعة الحكومية صلاة الجمعة في جامعة طهران على الهواء مباشرة حيث يلقي رجل دين كبير خطبة دينية سياسية فيما يعد أحد تقاليد ايران ما بعد الثورة.







