15/07/2009 08:41
ترفض اسرائيل اتهامات منظمتي العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش ووكالات الامم المتحدة بان غزوها لقطاع غزة في يناير كانون الثاني اوقع قتلى بين المدنيين وسبب دمارا للمنشات المدنية على نطاق لا يمكن تبريره.والان يقول بعض الجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في الحرب ان قادتهم حثوهم على المبادرة باطلاق النار قبل التمييز بين المدنيين والمقاتلين. ويقولون انه بناء على ذلك دخلت القوة غزة وهي تطلق النار.
وفي افادة مطبوعة ومصورة بالفيديو نشرتها يوم الاربعاء جماعة "الخروج عن الصمت" وهي جماعة تنشط في مجال حقوق الانسان يقول الجنود الثلاثون ان هم الجيش الاسرائيلي الاول كان تقليل خسائره الى أقل حد ممكن لضمان تأييد الرأي العام الاسرائيلي للعملية.
ويقول جندي لم يذكر اسمه "أن تصيب بريئا أفضل من أن تتردد في استهداف عدو" ملخصا بذلك ما فهمه من التعليمات التي كررت في الافادات للجنود قبل الغزو ثم خلال العملية التي استمرت 22 يوما من 27 من ديسمبر كانون الاول الى 18 من يناير كانون الثاني.
ويقول اخر "ان كنت غير متأكد..اقتل. كانت قوة النيران مجنونة. ما أن دخلنا حتى انطلقت النيران بجنون. في اللحظة التي وصلنا فيها الى خط البداية بدأنا اطلاق النار على اماكن مشتبه بها."
ويضيف "في حرب المدن الكل اعداؤك. لا وجود لابرياء."
وكان الهدف المعلن لعملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية هو اجبار مقاتلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على وقف اطلاق الصواريخ على البلدات الاسرائيلية.
وتقول جماعة فلسطينية لحقوق الانسان ان 1417 شخصا قتلوا بينهم 926 مدنيا. وقال الجيش الاسرائيلي ان القتلى 1166 يقدر عدد المدنيين بينهم بنحو 295. وقالت اسرائيل ان عشرة من جنودها وثلاثة مدنيين قتلوا.
وسويت شوارع كاملة في بعض أنحاء قطاع غزة بالارض لتقليص احتمال وقوع خسائر في صفوف القوات الاسرائيلية بسبب الاسلحة الصغيرة والشراك الخداعية الى ادني حد. وتقول الامم المتحدة ان غزة بعد ستة اشهر من الغزو بدأت لتوها ازالة 600 الف طن من الانقاض







