07/07/2009 07:51
حذر علماء من ان ازدياد حمضية المحيطات وارتفاع درجات حرارة المياه بسبب انبعاثات غاز ثاني اكسيد الكربون قد تؤدي الى فناء الشعاب المرجانية في محيطات العالم بحلول نهاية هذا القرن.
وأبلغ الخبراء اجتماعا في لندن يوم الاثنين ان الوتيرة المتوقعة للانبعاثات تعني ان يصل مستوى ثاني اكسيد الكربون الى 450 جزءا في المليون بحلول 2050 مما يضع الشعاب المرجانية على طريق الانقراض في العقود التالية.
ويمثل اكثر من 20 اختصاصيا في الشعاب المرجانية وخبيرا في التغيرات المناخية يشاركون في الاجتماع جامعات ومراكز ابحاث حكومية ولجنة بين الحكومات معنية بالتغير المناخي.
وقال اليكس روجرز من جمعية علم الحيوان بلندن والبرنامج الدولي لحالة المحيطات في بيان "الحريق شب في المطبخ وينتشر الي ارجاء المنزل."
واضاف قائلا "اذا تحركنا بشكل سريع وحاسم فقد نتمكن من اخماده قبل ان يصبح الضرر شيئا لا يمكن الرجوع عنه."
وتمتص المحيطات كميات كبيرة من ثاني اكسيد الكربون الناجم عن احراق الوقود الاحفوري. لكن العلماء يقولون ان المحيطات تزداد حمضية مع امتصاصها المزيد من الكربون مما يعوق عملية التكلس التي تستخدمها الكائنات البحرية لبناء الاصداف وكذلك الشعاب المرجانية.
ويحث الباحثون في ارجاء العالم الحكومات على ان تأخذ في الاعتبار بشكل أكبر مثل هذه التهديدات التي تتعرض لها المحيطات في معاهدة جديدة للامم المتحدة حول مكافحة ارتفاع درجات الحرارة على الارض والتي من المنتظر الاتفاق عليها في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول.
وتعتبر الشعاب المرجانية --وهي تركيبات رقيقة تحت البحر تشبه الحدائق الصخرية من صنع حيوانات دقيقة-- دور حضانة وملاجيء مهمة للاسماك والكائنات البحرية الاخرى.
وهي تحمي ايضا الشواطيء وتوفر مصدرا هاما للغذاء لملايين الاشخاص وتجذب السياح فضلا عن انها مخزن محتمل لادوية للسرطان وامراض اخرى
وأبلغ الخبراء اجتماعا في لندن يوم الاثنين ان الوتيرة المتوقعة للانبعاثات تعني ان يصل مستوى ثاني اكسيد الكربون الى 450 جزءا في المليون بحلول 2050 مما يضع الشعاب المرجانية على طريق الانقراض في العقود التالية.
ويمثل اكثر من 20 اختصاصيا في الشعاب المرجانية وخبيرا في التغيرات المناخية يشاركون في الاجتماع جامعات ومراكز ابحاث حكومية ولجنة بين الحكومات معنية بالتغير المناخي.
وقال اليكس روجرز من جمعية علم الحيوان بلندن والبرنامج الدولي لحالة المحيطات في بيان "الحريق شب في المطبخ وينتشر الي ارجاء المنزل."
واضاف قائلا "اذا تحركنا بشكل سريع وحاسم فقد نتمكن من اخماده قبل ان يصبح الضرر شيئا لا يمكن الرجوع عنه."
وتمتص المحيطات كميات كبيرة من ثاني اكسيد الكربون الناجم عن احراق الوقود الاحفوري. لكن العلماء يقولون ان المحيطات تزداد حمضية مع امتصاصها المزيد من الكربون مما يعوق عملية التكلس التي تستخدمها الكائنات البحرية لبناء الاصداف وكذلك الشعاب المرجانية.
ويحث الباحثون في ارجاء العالم الحكومات على ان تأخذ في الاعتبار بشكل أكبر مثل هذه التهديدات التي تتعرض لها المحيطات في معاهدة جديدة للامم المتحدة حول مكافحة ارتفاع درجات الحرارة على الارض والتي من المنتظر الاتفاق عليها في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول.
وتعتبر الشعاب المرجانية --وهي تركيبات رقيقة تحت البحر تشبه الحدائق الصخرية من صنع حيوانات دقيقة-- دور حضانة وملاجيء مهمة للاسماك والكائنات البحرية الاخرى.
وهي تحمي ايضا الشواطيء وتوفر مصدرا هاما للغذاء لملايين الاشخاص وتجذب السياح فضلا عن انها مخزن محتمل لادوية للسرطان وامراض اخرى







