شبكة الاعلام العراقي، قناة العراقية الفضائية، البث المباشر للعراقية
                   
آخر الاخبار
وزير الدفاع من قاعدة عين الاسد: سنحرر الانبار خلال شهر واحد   العراقية  المرجعية تشيد بـ"انتصارات" الجيش والمتطوعين والبيشمركة وتدعو لتحرير المزيد من المناطق   العراقية  قائد شرطة صلاح الدين يعلن مقتل ثلاثة قناصين من "داعش" جنوب بيجي   العراقية   قائد عمليات دجلة: أحرزنا تقدما في عمق تلال حمرين وقطعنا أهم طرق إمداد داعش   العراقية  الجعفري والنجيفي يؤكدان ضرورة تضافر الجهود الحكومية والمنظمات الإنسانية لمساعدة النازحين   العراقية  القوات الامنية تستولي على {13} عجلة نوع همر لداعش في بيجي   العراقية  اتحاد الكرة يرفع اجور حكام الدوري الممتاز ويوعز بادخالهم معسكر تدريبي خارجي   العراقية  النجيفي: اعدام أبناء البو نمر جريمة يندى لها الجبين وعلى الجميع التآزر للقضاء على سرطان الإرهاب   العراقية  الأنواء الجوية تتوقع ان يكون الطقس غداً غائما مصحوبا بالامطار في الشمال وصحوا في الوسط والجنوب   العراقية  فريق بغداد يحرز المركز الأول في بطولة العراق للبولينغ   العراقية  إسرائيل تعدل عن شراء طائرات أميركية "هجينة   العراقية  فيسبوك يخسر 25 ألف دولار بالدقيقة حال تعطله


القائمة الرئيسية


أخبار العراق
«داعش» يتداعى
 «داعش» يتداعى
16/01/2014 10:30
«لا تعود الى العراق، الوضع خارج السيطرة.. بدأنا نفقد القواعد»، بهذه الجمل خاطب القيادي بداعش (ابو علي الانباري) زعيم تنظيمه ابو بكر البغدادي عبر تطبيق «الواتس اب» المستخدم في الهواتف الذكية، بحسب معلومات نقلها حساب «ويكليكس دولة البغدادي» على التويتر اطلعت عليه «الصباح».

وينسجم هذا الاقرار مع معلومات حصلت عليها «الصباح» امس الاول تفيد بان البغدادي دعا الى اجراء احصاء لعدد من تبقى من عناصر التنظيم بعد الخسائر التي تلقاها خلال العملية العسكرية «ثأر القائد محمد»، اذ اوصى بزيادة العمليات الانتحارية واصدار فتاوى من رجال دين سعوديين موالين للتنظيم تحث على «الجهاد».ويتواجد البغدادي وهو ضابط سابق في الجيش، حاليا في سوريا بمنطقة مؤمنة بصحبة عدد من الارهابيين كـ»عمر الشيشاني (شيشاني الجنسية) وابو بكر عمر القحطاني (سعودي الجنسية) واربعة عراقيين من قيادات التنظيم بينهم بعثي سابق كان يعمل بجهاز المخابرات العراقية خلال حكم النظام المباد».ويمر التنظيم في العراق وسوريا حاليا بأيام عصيبة مع الخسائر التي تلقاها من قبل القوات الامنية في العراق ومن قبل المعارضة السورية، اذ وصلت خسائره حتى امس الى اكثر من 600 ارهابي نصفهم تقريبا في العراق، على وفق ما نشره حساب التنظيم على «التويتر».وتكشف رسالة ما يسمى بـ»الانباري» للبغدادي مدى الضياع الذي يعيشه افراد التنظيم، خصوصا بعد اعتقال القوات الامنية قبل يومين الارهابي ماهر الجرشي عند محاولته الدخول الى الاراضي العراقية من سوريا.لذلك دعا التنظيم مساء امس الاول قياداته وعناصره الى عدم استخدام تطبيق «الواتس اب» بعد الكشف عن رسائل عدة وجهت لهم.وتؤكد مصادر لـ»الصباح» ان «الجرشي ارسله البغدادي لاعادة تنظيم ما تبقى من الارهابيين، خصوصا بعد انشقاق العشرات منه». وتشير هذه المصادر الأمنية الى «ملاحقة عدد من عناصر داعش في مناطق خارج محافظة الانبار تم تهريبهم من قبل بعض قيادات الاعتصامات في الانبار».وكشفت المصادر ايضا عن محاولات تجرى حاليا لاقناع عدد من شيوخ العشائر وشخصيات في الانبار بالتعاون مع الجيش العراقي.وانقسم اهالي الانبار خلال الايام الماضي الى ثلاث فرق، الاولى وهي الاكثرية مع القوات الأمنية ضد «داعش»، والثانية ضد «داعش»، ولكن لا تؤيد دخول القوات، فيما الثالثة وهي الاقل ولا تشكل نسبة تذكر فهي تدعم «داعش»، ورغم قلة افرادها، الا انها تمتلك السلاح وتتخفى بين المواطنين الابرياء.وينظر مراقبون الى العملية العسكرية في الانبار، بانها «معركة النصر» ضد الارهاب، ويرون ضرورة ان تستمر، والا تتوقف مثل عمليات اخرى، رغم المحاولات الفاشلة للتنظيم لنقل المعركة الى خارج المحافظة من خلال تنفيذ عمليات ارهابية تستهدف اكبر تجمع للمواطنين.واقر تنظيم «داعش» امس باستهداف المدنيين في الرمادي والفلوجة بقذائف الهاون، وهو عكس ما يروج له اتباعه بان الهدف من تواجده حماية (اهل السنة والجماعة)، اذ وصف التنظيم المدنيين الابرياء بـ»المرتدين» وشيوخ العشائر بـ»الخونة».ويؤكد احد شيوخ عشائر الدليم في اتصال اجرته معه «الصباح»، ان «حالة من السخط والغضب سادت ارجاء المحافظة بعد الكشف عن الجهات التي تستهدف المدنيين، اذ كان اغلب الذين اصيبوا او عائلات الشهداء يعتقدون ان الجيش العراقي وراء هذه القذائف».وعد رئيس الوزراء نوري المالكي، ما قامت به القوات العسكرية من هجمات لدك اوكار الارهابيين، بأنها عامل ساهم «بتوحيد صفوف العراقيين ضد قوى الشر والضلالة»، لا سيما عقب الانجاز الكبير الذي تحقق للعراق، والمتمثل بخسارة القاعدة لملاذاتها الآمنة في مخيمات الاعتصام.وفي هذا الاطار يشدد رئيس مجلس انقاذ الانبار محمد الهايس على دعم ابناء العشائر للقوات الامنية في محافظة الانبار في حربها ضد «داعش»، اذ قال لـ»الصباح»: ان «اهالي الانبار يدعمون القوات الأمنية، وان القضاء على «داعش» قريب جدا».
عدد القراء 1186


تعليقات

اضف تعليقا

عنوان التعليق
الاسم
البلد
التعليق
الارقام في الصورة 
        


ادوات الموضوع

طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة




أخبار ذات صلة





أخبار من الرئيسية






الاخبار آخر الاخبار  |  اخبار العراق  |  اخبار الشرق الاوسط  |  أخبار العالم  |  الاخبار الرياضية  |  الاخبار الاقتصادية  |  علوم و تكنولوجيا  |  منوعات  |  صحة و حياة  |  تقارير خاصة  |  أرشيف الاخبار
الشبكة قناة العراقية الفضائية  |  العراقية الرياضية  |  قناة العراقية - الفرقان  |  اذاعة جمهورية العراق  |  راديو العراقية  |  اذاعة الفرقان  |  جريدة الصباح  |  مجلة الشبكة العراقية
مباشر البث المباشر لقناة العراقية الفضائية  |  البث المباشر لقناة العراقية الرياضية  |  البث المباشر لقناة الفرقان  |  البث المباشر لاذاعة جمهورية العراق  |  البث المباشر لردايو العراقية  |  البث المباشر لاذاعة الفرقان
شبكة الاعلام العراقي - جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الاعلام العراقي
Iraqi Media Network ©2003-2009
شبكة الاعلام العراقي قناة العراقية قناة العراقية الرياضية قناة الفرقان قناة العراقية أطياف اذاعة العراق اذاعة شهرزاد اذاعة الجيل اذاعة شهرزاد مجلة الشبكة العراقية