28/06/2009 12:12
.jpg)
اكد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي ان قوى التكفير والارهاب تسعى مجددا لاثارة الفتنة الطائفية في البلاد من خلال عمليات القتل الجماعي التي وقعت في مدينة الصدر والبياع والبطحاء وتازه وغيرها من المناطق خلال الايام الاخيرة.
وقال فخامة النائب، في كلمة القاها في الحفل التأبيني الذي اقامه المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بمناسبة الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس)، ان "مثل هذه الاعمال لا يمكن مواجهتها ببيانات الاستنكار والتنديد فقط بل هي بحاجة الى مواقف عملية، منها ان القوات المسلحة والاجهزة الامنية يجب ان تعمل سوية مع الشعب العراقي لايقاف عمليات القتل المجاني، وقد برهنت تجربة الاعوام الماضية ان دور الشعب اساسي في بناء النظرية الامنية".
واضاف نائب رئيس الجمهورية ان "العراق بحاجة الى جهد خاص من وزارة الخارجية لنقل هذه الاعمال الاجرامية الى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لكي يعاقب من يقوم بها او يمولها او يفتي بها وان تحول الى ملف دولي كي نقطع الطريق على الارهاب والجرائم البشعة".
كما اعرب فخامة النائب عن "الاسف للصمت العالمي والاقليمي الكبير ولشيء من عدم المبالاة داخليا ازاء ما يحدث من قتل لارواح المواطنين بهذه الوسائل البشعة"، مؤكدا ان "الامر يحتاج الى عمل اعمق واكثر مسؤولية مما نقوم به حتى الان"، مشددا على ان ذلك يجب ان يكون من اولى اولويات حكومتنا الوطنية.
نائب رئيس الجمهورية اشار الى "ضرورة تفعيل العملية السياسية وملف المصالحة الوطنية وملف الخدمات باعتبارها من اهم الملفات التي تطوق الارهاب وعمليات التخريب".
واستذكر فخامة النائب شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قدس) الذي وصفه بانه واحدا من اعظم رجالاتنا الذين ضحوا في سبيل العراق والذين بذلوا الغالي والرخيص للوصول بالبلاد الى ما وصلت اليه اليوم، وحيا في كلمته سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وقدم له التعزية بهذه الذكرى الاليمة كما قدم تعازيه الحارة لمراجع الدين العظام والى ابناء الشعب العراقي.







