شبكة الاعلام العراقي، قناة العراقية الفضائية، البث المباشر للعراقية
آخر الاخبار
رئيس الجمهورية يستقبل السفير الروسي لدى العراق   العراقية  الرئيس طالباني يستقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي   العراقية  رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يستقبل الوفد الايراني برئاسة سعيد جليلي   العراقية  سرقة شجرة ارزعمرها 800 عام   العراقية  بيع قميص بايسبول بـ4.4 ملايين دولار‎   العراقية  تعرفوا على الفوائد الجمة والمذهلة للنعناع !   العراقية  أجهزة تلفاز شفافة تختفي بعد إغلاقها   العراقية  جوجل يحتفل بالذكر ى الـ 78 لميلاد مخترع جهاز موغ – سانتيسيزور   العراقية  لجنة بغداد الامنية: لا وجود لحظر للتجوال في عموم العاصمة يوم الاربعاء   العراقية  عاجل ... الخطوط الجوية العراقية تعلن استئناف رحلاتها الجوية ليوم غدا   العراقية  في اليمن 15 قتيل بسبب نزوة "حمار"   العراقية  مايكروسوفت تطلق شبكتها الاجتماعية "so-cl"


القائمة الرئيسية


آخر الاخبار
رئيس الجمهورية يشارك في مراسيم الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم
رئيس الجمهورية يشارك في مراسيم الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم
عادل عبد المهدي يصدر توضيحاً حول خبر بثته قناة الشرقية الفضائية
28/06/2009 08:30

أكد فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني إنه و في كل عام ونحن نستعيد ذكرى فاجعة إستشهاد الشهيد الكبير آية الله العظمى محمد باقر الحكيم (قدس سره)، يزداد إحساسنا بمدى خسارة حركتنا الوطنية بكل مكوناتها و مدى حاجتنا الى وقفاته الشجاعة في لحظات التحول الحرجة التي تتطلب الحسم و الإنحياز الى ما يوحد و يعزز مسيرة العمل المشتركة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها فخامته، ، في مراسيم يوم الشهيد العراقي و الذكرى السنوية السادسة لإستشهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم، و الذي حضره نائب رئيس الجمهورية الدكتور عادل عبد المهدي و دولة رئيس الوزراء نوري المالكي و رئيس مجلس النواب الدكتور اياد السامرائي نائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي سماحة السيد عمار الحكيم و ممثل رئيس إقليم كردستان و عدد آخر من المسؤولين بالإضافة الى السفير الأمريكي لدى العراق كريستوفر هيل و السفير البريطاني كريستوفر برينتس.

و فيما يلي نص كلمة رئيس الجمهورية:




"بسم الله الرحمن الرحيم


أيها الحفل الكريم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


في مثل هذا اليوم من كل عام، نسترجع ذكرى فاجعتنا بغياب شهيد المحراب آية الله العظمى الجليل محمد باقر الحكيم قدس الله ذكره.

ولولا الاحساس العميق، بالعواقب الوخيمة للفاجعة، من حيث الفراغ الذي خلفه الشهيد، وما كان يمكن ان ينهض به من دور في الارتقاء بالعملية السياسية الى مستوى مطامحنا المشتركة، لما توقفنا في كل عام عند لحظة استشهاده واستدركنا معا، ما ينبغي ان نستدركه مما حولنا من مهام، وما تستلزمه من خطوات وادوات وتدابير.

فالفواجع لا تسترجع وتتحول الى فعل حاضر دوما، لولا انها تتجلى في مغزاها وتأثيراتها كقوة دفع وتواصل، ومصدر الهام وايمان بعدالة قضية والاستعداد للتضحية في سبيلها.

هذا هو مغزى الاستشهاد البطولي للامام الحسين وآل البيت سلام الله عليهم، مما افتدوا بارواحهم ما آمنوا به وما وجدوا في ذلك الايمان والتضحية في سبيله نبراسا وقوة مثل للأتين من بعدهم.

والشهادة بحد ذاتها، كتضحية، قيمة سامية، لكنها لا تتكامل ولا تتحول الى قوة وقدوة ما لم تكن حسن ختام لسيرة مضيئة، تتجسد في صفحاتها اشراقة الحياة بعبرها ودروسها،خصوصا في تلك المراحل التأسيسية التي يكون الشهيد كذات انسانية قد تألق فيها، واستضاء بتوجهاته اولئك الذين اتخذوا منه المثل والقدوة. كما هو حال شهيدنا الخالد

أولم نشخص نحن الذين جايلنا الشهيد الكبير آية الله الحكيم، مزاياه القيادية وبصيرته النافذة،وهو يتحرك في طليعتنا ، يحمل بقلبه الكبير وحكمته عبء قضية شعبنا ومناضليه الذين كانوا يفتدون قضية تحرير وطنهم العراق بارواحهم الغالية، متجاوزا حتى معاناته الانسانية بفقدان ذويه وآل بيته الواحد تلو الاخر.

وفي كل عام ونحن نستعيد ذكرى فاجعته المروعة، يزداد احساسنا بمدى خسارة حركتنا الوطنية بكل مكوناتها، بغيابه، ومدى حاجتنا الى وقفاته الشجاعة، في لحظات التحول الحرجة،التي تتطلب الحسم والانحياز الى ما يوحد ويعزز مسيرة العمل المشتركة، وينأى عما هوثانوي وطارىء ومفرق صفوف.

وقد لا يكون مجرد صدفة، ان لحظة استشهاده كانت هي نفسها لحظة تحول سلبي كادت ان تدفع البلاد الى نكسة وارتداد، بل ومواجهات تسد بوجه شعبنا باب الامل والرجاء في انجاز عملية بناء العراق الديمقراطي الاتحادي الذي تطلع عبر اغلى التضحيات لتحقيقه.

لكن الشهيد الخالد وقد نسج خيوط الحكمة وهو يرسي قاعدة العمل في الاطار الذي ارتآه اداة فعل وتحقيق اهدافه الوطنية، نثر بين اخوته ومن شاركوه النضال في المجلس الاسلامي الاعلى، عناصر رؤيته وتوجهاته واسس نشاطه للارتقاء بالعمل الوطني المشترك، واولوياته التي تمثلت بوضوح في تكريس وتوسيع العملية السياسية لتشمل كل المؤمنين بالديمقراطية كأداة، عبر الاستمرار بخطوات مسؤولة لاستكمال المصالحة والتوافق الوطني، وارساء ذلك بالاستناد الى الارادة المشتركة التي تجسدها الحياة البرلمانية ودولة الحريات والمؤسسات واحترام حقوق الانسان.

اننا اذ نسترجع اليوم ذكرى الفقيد الكبير،شهيد المحراب، آية الله العظمى محمد باقر الحكيم ، نستعد لانجاز خطوة تاريخية اخرى على طريق استعادة سيادتنا بانسحاب القوات الاجنبية من مدننا، وانتقال قواتنا المسلحة الباسلة الى مستوى امضى في الدفاع عن امن ابناء شعبنا، والتصدي بالجسارة التي عرفوا بها خلال السنوات الاخيرة لقوى الارهاب والقتل من جلاوزة النظام السابق الصداميين وحلفائهم القاعديين والعصابات السائبة التي امتهنت الجريمة.

ان التفجيرات الاجرامية هذه الايام لارهابيين التي تستهدف المواطنين الابرياء في مناطق مختلفة، سنية وشيعية، تركمانية وكوردية، لخيردليل على زيف وبطلان ادعاءات اولئك الذين تبنوا المجاميع المسلحة الاجرامية باعتبارهم (مقاومة) ضد الاحتلال ووجود القوات الاجنبية. لقد كشفوا عن وجوههم الحقيقية التي لم تكن غائبة عنا، بل عمن احتضنوهم وامدوهم بالسلاح والمال، وما زال بعضهم يواصل الفعلة المنكرة.

اننا من هذا المنبر،ندعوا كل القوى والاطراف الخيرة، وفي مقدمتهم رجال الدين الى رفع اصواتهم عاليا لتكفير هؤلاء ومن يواليهم ويساندهم، ودعوة المواطنين جميعا لملاحقتهم والتصدي لهم.

وهي دعوة موجهة الى البلدان المجاورة وغيرها، لتنظيف بلدانها من هؤلاء القطعان سواء كانوا من تنظيمات النظام المقبور، او ممن يتسربلون بلبوس الدين، من المحيطين بالضاري وزمرته وغيرهم من العصابات المسلحة.

كما ان الدولة واجهزتها مطالبة باتخاذ اجراءات حازمة، واجراء محاكمات فورية لمن يلقي القبض عليهم متلبسين بالجريمة، وانزال العقاب الرادع بحقهم مع الحسبان لتحقيق شفاف وعادل وعلني.

وفي هذه الذكرى العطرة علينا ان نراجع بعمق خطواتنا:

ولا بد ان نؤكد على ان استعادة الامن والاستقرار لا يتحققان بتدابير عسكرية وامنية معزولة،بل بترابطها مع خطوات ملموسة لمعافاة الحياة السياسية، من خلال تفعيل مؤسسات الدولة واجهزتها القيادية بدءا من الرئاسة ورئاسة الوزراء ومراكز القرار الاخرى،وضمان المشاركة الجماعية فيها. وتعزيز وحدة القوى السياسية الفاعلة

إن تفعيل الديمقراطية التوافقية، والتوافق الوطني السياسي، وتنشيط الدور التشريعي والرقابي للبرلمان، وتأكيد استقلال القضاء، وبالارتباط مع ذلك وفى الصداره منه التصدى الحازم للفساد الاداري والمالي وفضح عناصره هي كلها ضمانات اكيدة لتأمين الامن والاستقرار. كما إن تعزيز الوحدة الوطنية هي الكفيلة بدحر المؤامرات التي تحاك ضد العراق ومسيرته الديمقراطية ووحدته الوطنية. ولتعزيز حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الأخ نوري المالكي وحينئذ فسيكون النصر حليف شعبنا ويتم دحر المتآمرين والإرهابيين الجناة وينعم شعبنا بالأمن والسلام والازدهار.


ليغفر الله الرحيم للفقيد الكبير ويضمخ ذكراه ويسكنه فسيح جناته

والله على كل شيء قدير


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"

 



 

عدد القراء 309


تعليقات

اضف تعليقا

عنوان التعليق
الاسم
البلد
التعليق
الارقام في الصورة 
        


ادوات الموضوع

طباعة الموضوع ارسال الموضوع
حفظ الموضوع اضافة الموضوع للمفضلة




أخبار ذات صلة





أخبار من الرئيسية






الاخبار آخر الاخبار  |  اخبار العراق  |  اخبار الشرق الاوسط  |  أخبار العالم  |  الاخبار الرياضية  |  الاخبار الاقتصادية  |  علوم و تكنولوجيا  |  منوعات  |  صحة و حياة  |  تقارير خاصة  |  أرشيف الاخبار
الشبكة قناة العراقية الفضائية  |  العراقية الرياضية  |  قناة العراقية - الفرقان  |  اذاعة جمهورية العراق  |  راديو العراقية  |  اذاعة الفرقان  |  جريدة الصباح  |  مجلة الشبكة العراقية
مباشر البث المباشر لقناة العراقية الفضائية  |  البث المباشر لقناة العراقية الرياضية  |  البث المباشر لقناة الفرقان  |  البث المباشر لاذاعة جمهورية العراق  |  البث المباشر لردايو العراقية  |  البث المباشر لاذاعة الفرقان
شبكة الاعلام العراقي - جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الاعلام العراقي
Iraqi Media Network ©2003-2009
شبكة الاعلام العراقي قناة العراقية قناة العراقية الرياضية قناة الفرقان قناة العراقية أطياف اذاعة العراق اذاعة شهرزاد اذاعة الجيل اذاعة شهرزاد مجلة الشبكة العراقية