28/06/2009 08:26
يعول تجار النفط على حليف غير مُتوقع هو منظمة أوبك لمساعدتهم على إنجاح ما يقول خبراء انها واحدة من أعلى مناوراتهم ربحية على الإطلاق .. تخزين إمدادات هائلة من النفط في البحر لبيعها لاحقا بسعر أعلى.
فقد أبلغ سماسرة ناقلات رويترز أن شركات تجارة النفط مثل كوش وفيتول باعت في الولايات المتحدة على مدى الشهر المُنصرم ملايين البراميل المخزونة في ناقلات عملاقة وذلك لجني الأرباح بعدما ارتفعت أسعار الخام لمثليها منذ فصل الشتاء.
ولم يتنبه أحد تقريبا الى كميات النفط المبيعة حيث طغت عليها تخفيضات انتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والتي سمحت للتجارة بتفريغ الناقلات دون التسبب في طوفان من واردات النفط الأمريكية كان سيؤدي الى انهيار الأسعار.
وارتفعت الواردات الامريكية بما في ذلك إمدادات الناقلات ثلاثة بالمئة الى 9.3 مليون برميل يوميا الاسبوع الماضي لكنها لاتزال دون متوسطها البالغ 9.4 مليون برميل يوميا هذا العام.
وغالبا ما تتعارض مصالح أوبك مع تجار النفط اذ تلقي المنظمة باللوم على المضاربين في التقلبات الجامحة لسعر الخام. لكن عملية التصريف الهاديء لامدادات الخام المخزون في البحر تظهر كيف أن مصالح الجانبين قد تلتقي أحيانا وكيف يتكهن كل طرف بتحركات الطرف الآخر.
أرادت أوبك عبر تخفيضات المعروض تقليص مخزونات النفط في البحر وتعزيز الاسعار. انتظر التجار سريان مفعول تخفيضات أوبك قبل أن يفرجوا عن أرصدتهم من النفط المخزون.
وقال سماسرة الناقلات ان شركات المتاجرة باعت نحو 30 مليون برميل من الناقلات العملاقة منذ ابريل نيسان عندما ارتفعت مخزونات الخام في البحر الى مستويات قياسية فوق 100 مليون برميل. وأضافوا أن 70 مليون برميل لاتزال عائمة.
وقالت شركة تخزن النفط في البحر طلبت عدم كشف هويتها "يوجد الآن نفط أقل في المخزون العائم عنه قبل شهر الى شهرين بسبب تخفيضات أوبك وزيادة نشاط التكرير."
وبحسب بيانات لاستئجار الناقلات حصلت عليها رويترز ينبغي أن يبيع التجار 15 في المئة أخرى من الإمدادات العائمة بحلول أواخر يوليو تموز
فقد أبلغ سماسرة ناقلات رويترز أن شركات تجارة النفط مثل كوش وفيتول باعت في الولايات المتحدة على مدى الشهر المُنصرم ملايين البراميل المخزونة في ناقلات عملاقة وذلك لجني الأرباح بعدما ارتفعت أسعار الخام لمثليها منذ فصل الشتاء.
ولم يتنبه أحد تقريبا الى كميات النفط المبيعة حيث طغت عليها تخفيضات انتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والتي سمحت للتجارة بتفريغ الناقلات دون التسبب في طوفان من واردات النفط الأمريكية كان سيؤدي الى انهيار الأسعار.
وارتفعت الواردات الامريكية بما في ذلك إمدادات الناقلات ثلاثة بالمئة الى 9.3 مليون برميل يوميا الاسبوع الماضي لكنها لاتزال دون متوسطها البالغ 9.4 مليون برميل يوميا هذا العام.
وغالبا ما تتعارض مصالح أوبك مع تجار النفط اذ تلقي المنظمة باللوم على المضاربين في التقلبات الجامحة لسعر الخام. لكن عملية التصريف الهاديء لامدادات الخام المخزون في البحر تظهر كيف أن مصالح الجانبين قد تلتقي أحيانا وكيف يتكهن كل طرف بتحركات الطرف الآخر.
أرادت أوبك عبر تخفيضات المعروض تقليص مخزونات النفط في البحر وتعزيز الاسعار. انتظر التجار سريان مفعول تخفيضات أوبك قبل أن يفرجوا عن أرصدتهم من النفط المخزون.
وقال سماسرة الناقلات ان شركات المتاجرة باعت نحو 30 مليون برميل من الناقلات العملاقة منذ ابريل نيسان عندما ارتفعت مخزونات الخام في البحر الى مستويات قياسية فوق 100 مليون برميل. وأضافوا أن 70 مليون برميل لاتزال عائمة.
وقالت شركة تخزن النفط في البحر طلبت عدم كشف هويتها "يوجد الآن نفط أقل في المخزون العائم عنه قبل شهر الى شهرين بسبب تخفيضات أوبك وزيادة نشاط التكرير."
وبحسب بيانات لاستئجار الناقلات حصلت عليها رويترز ينبغي أن يبيع التجار 15 في المئة أخرى من الإمدادات العائمة بحلول أواخر يوليو تموز







