28/06/2009 07:59
تخضع تغطية رويترز الان لحظر تفرضه ايران على وسائل الاعلام الاجنبية يقيد قدرتها على التغطية الاخبارية والتصوير التلفزيوني والتقاط الصور الفوتوغرافية)
طهران (رويترز) - رفض المرشح المهزوم في انتخابات الرئاسة الايرانية مير حسين موسوي اقتراح السلطات باعادة فرز جزئي للأصوات في الانتخابات التي جرت هذا الشهر وطالب مجددا بالغاء الانتخابات برمتها.
وكان مجلس صيانة الدستور قد عرض إعادة فرز عشرة بالمئة من صناديق الاقتراع في الانتخابات التي جرت يوم 12 يونيو حزيران في وجود مسؤولين كبار يمثلون الحكومة والمعارضة.
وقال موسوي في بيان وضعه على موقعه على الانترنت "مثل هذا النوع من إعادة الفرز لن يزيل الغموض.. لا توجد طريقة أخرى سوى إلغاء الانتخابات .. بعض أعضاء هذه اللجنة غير محايدين."
ورفض مرشح مهزوم آخر هو رجل الدين المؤيد للاصلاح مهدي كروبي العرض باجراء إعادة فرز جزئي للاصوات في بيان على موقعه على الانترنت.
وكشفت الاحتجاجات الحاشدة من جانب مؤيدي موسوي عن وجود انقسامات في المؤسسة السياسية في ايران دفعت البلاد نحو أعمق أزمة منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 . وتقول وسائل الاعلام الحكومية ان 20 شخصا قتلوا في اعمال العنف التي أعقبت الانتخابات.
وبينما عرض مجلس صيانة الدستور إجراء إعادة فرز جزئي إلا انه أعلن بالفعل انه لم تقع مخالفات كبيرة في الانتخابات التي أعادت الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد الى السلطة لفترة ولاية ثانية.
وحذر أحمدي نجاد من انه سينتهج أُسلوبا متشددا في فترة ولايته الثانية تجعل الغرب يندم على التدخل في شؤون طهران.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله "بدون أدنى شك فان الحكومة الجديدة في ايران سيكون لها اسلوب أكثر حسما وصرامة نحو الغرب
طهران (رويترز) - رفض المرشح المهزوم في انتخابات الرئاسة الايرانية مير حسين موسوي اقتراح السلطات باعادة فرز جزئي للأصوات في الانتخابات التي جرت هذا الشهر وطالب مجددا بالغاء الانتخابات برمتها.
وكان مجلس صيانة الدستور قد عرض إعادة فرز عشرة بالمئة من صناديق الاقتراع في الانتخابات التي جرت يوم 12 يونيو حزيران في وجود مسؤولين كبار يمثلون الحكومة والمعارضة.
وقال موسوي في بيان وضعه على موقعه على الانترنت "مثل هذا النوع من إعادة الفرز لن يزيل الغموض.. لا توجد طريقة أخرى سوى إلغاء الانتخابات .. بعض أعضاء هذه اللجنة غير محايدين."
ورفض مرشح مهزوم آخر هو رجل الدين المؤيد للاصلاح مهدي كروبي العرض باجراء إعادة فرز جزئي للاصوات في بيان على موقعه على الانترنت.
وكشفت الاحتجاجات الحاشدة من جانب مؤيدي موسوي عن وجود انقسامات في المؤسسة السياسية في ايران دفعت البلاد نحو أعمق أزمة منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 . وتقول وسائل الاعلام الحكومية ان 20 شخصا قتلوا في اعمال العنف التي أعقبت الانتخابات.
وبينما عرض مجلس صيانة الدستور إجراء إعادة فرز جزئي إلا انه أعلن بالفعل انه لم تقع مخالفات كبيرة في الانتخابات التي أعادت الرئيس المتشدد محمود احمدي نجاد الى السلطة لفترة ولاية ثانية.
وحذر أحمدي نجاد من انه سينتهج أُسلوبا متشددا في فترة ولايته الثانية تجعل الغرب يندم على التدخل في شؤون طهران.
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عنه قوله "بدون أدنى شك فان الحكومة الجديدة في ايران سيكون لها اسلوب أكثر حسما وصرامة نحو الغرب







