استقبل دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي بمكتبه الرسمي اليوم عددا من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة صلاح الدين .
وقال رئيس الوزراء خلال اللقاء : ان الاعتداءات الارهابية الأخيرة في مدن تازة خورماتو والبطحاء ومدينتي الصدر والبياع، ماهي الا محاولات يائسة من قبل الارهابيين لإيقاظ الفتنة الطائفية،ولكننا نقول بكل ثقة إن الطائفية لن تعود.
وتابع السيد رئيس الوزراء:نحن مقبلون على يوم الثلاثين من حزيران وهو موعد إنسحاب القوات الاجنبية من المدن والقصبات،ونجد في هذا الموعد تثبيتا لدعائم السيادة حتى يتم خروج هذه القوات بشكل نهائي نهاية عام 2011 .
واضاف السيد رئيس الوزراء : علينا أن نتذكر الاحداث قبل عامين من الآن وننظر الى التغييرات والنجاحات الحاصلة خصوصا في المجال الأمني،فبعد أن تعرضنا إلى الطائفية وتوقفت عجلة الحياة وتعطل عمل الوزارات ، إستطعنا تحقيق الإستقرار وتوجهنا نحو البناء والإعمار.
وقال سيادته:ان هدفنا هو تثبيت دولة القانون والدستور ،ونحن مع إجراء تعديلات في الدستور تحفظ وحدة وسيادة العراق وشعبه،وتعزز الوحدة الوطنية والمصالحة الوطنية.
وأضاف السيد رئيس الوزراء : لدينا إطلاع كامل على حجم المعاناة والاحتياجات في محافظاتنا جميعا،واليوم ومن خلال وجودكم نتعرف عن كثب على احتياجات محافظة صلاح الدين لنقوم بتلبيتها، داعيا الحكومة المحلية الى عقد مؤتمر للاستثمار في المحافظة والعمل على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.









