27/06/2009 08:51
اشاد الرئيس الامريكي باراك اوباما بشجاعة الايرانيين الذين يحتجون ضد انتخابات متنازع عليها في مواجهة العنف "الفظيع" في الوقت الذي دعا فيه رجل دين ايراني الى اعدام "مثيري الشغب" الرئيسيين.ورفضت السلطات دعوة لالغاء الانتخابات من جانب رئيس الوزراء الاصلاحي السابق مير حسين موسوي الذي قاد الاحتجاجات الجماهيرية بعد اعلان احتلاله المركز الثاني بفارق كبير وراء الرئيس محمود احمدي نجاد بعد الانتخابات التي جرت قبل اسبوعين .
وقال اوباما الذي تخوض ادارته الى جانب القوى الكبرى خلافا مع ايران بشأن برنامجها النووي ان حملة القمع التي اعقبت الانتخابات ستؤثر على امال اجراء حوار امريكي مع ايران.
وقال اوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الابيض "ما من شك في ان اي حوار مباشر او دبلوماسية مع ايران سيتأثر باحداث الاسابيع العديدة الماضية.
"لن نعرف بعد كيف سيتأثر اي حوار محتمل مع ايران الا بعد ان نرى ما يحدث داخل ايران."
استخدمت السلطات الايرانية مزيجا من التحذيرات والاعتقالات والتهديد بقيام الشرطة بعمل لتفريق التجمعات الحاشدة من شوارعها منذ يوم السبت مع تفريق تجمعات اصغر بالغاز المسيل للدموع والهراوات .
واتهمت السلطات موسوي بالمسؤولية عن اراقة الدماء في حين يقول هو ان الحكومة هي المسؤولة. وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان 20 شخصا قتلوا في اعمال العنف .
وقال احمد خاتمي وهو عضو في مجلس الخبراء القوي انه لا بد وان توجه الهيئة القضائية اتهاما"لمثيري الشغب "الرئيسيين بوصفهم "محاربين " او اشخاصا يشنون حرب ضد الله







