15/03/2010 09:27
قالت صحيفة ميليت التركية ان قائد الجيش التركي نفى تقارير أفادت بأن كبار قادة الجيش هددوا بالاستقالة الجماعية بعد اعتقال أكثر من 30 ضابطا الشهر الماضي بتهمة التخطيط لانقلاب عام 2003.
وتصاعدت حدة التوتر بين الجيش العلماني وحكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ذات الجذور الاسلامية خلال الاسابيع الاخيرة بعد موجة الاعتقالات مما احدث هزة في الاسواق المالية.
ويجري التحقيق في عدد من المؤامرات الا أن الجنرال ايلكير باشبو قال لصحيفة ميليت ان التحقيق في "عملية المطرقة" عام 2003 هو الاشد خطورة.
وألقت السلطات القبض على عشرات الضباط كان من بينهم القائدان السابقان للقوات البحرية والقوات الجوية في حملة واسعة في فبراير شباط. وبينما أفرج عن القائدين السابقين دون توجيه اتهامات وجهت سلطات التحقيق الاتهامات لاكثر من 30 اخرين.
ولم يقدم الادعاء بعد لائحة اتهام رسمية ضد المتهمين.
وتضمنت الافعال المزعومة التحريض لدفع البلاد نحو مواجهة مع اليونان المجاورة وزرع قنابل بمسجد في اسطنبول.
وقال باشبو للصحيفة دون الخوض في تفاصيل "الواقعة خطيرة وحتى الان ربما كان لها أكبر الاثر على القوات المسلحة التركية."
وكان باشبو قد تحدث في السابق عن الضرر الذي تلحقه التحقيقات في المؤامرات ضد الحكومة بالروح المعنوية للجيش. لكنه لم يوجه انتقادات مباشرة للحكومة أو للمحققين في المقابلة.
وردا على سؤال بشأن تقارير اعلامية تركية قالت ان قادة في الجيش هددوا بالاستقالة في أعقاب الاعتقالات قال باشبو "لا. بالقطع لم يكن هناك شيء كهذا. لم تجر مناقشته ولم يجر التفكير فيه أو التعبير عنه."







