13/03/2010 08:51
قال سكان محليون وجماعة للدفاع عن حقوق الانسان يوم الجمعة ان مقاتلين اسلاميين من حركة الشباب هاجموا مواقع تابعة للحكومة الصومالية بالقرب من قصر الرئيس في يوم ثالث من القتال في حين بلغت محصلة القتلى 60 شخصا.
وقال شهود ان قوات حكومية مدعومة بقوات الاتحاد الافريقي أطلقت وابلا من نيران المدفعية لصد المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
وفي الوقت نفسه دعت الحكومة ايضا لفتح تحقيق بشأن جميع المنظمات غير الحكومية العاملة في البلاد بعد ان قال تقرير لمجموعة المراقبة التابعة للامم المتحدة بشأن الصومال ان مساعدات كانت تحول الى المتمردين.
وقال الصومالي عبدي عبد الله لرويترز "وصل مقاتلو الشباب صباح اليوم الى مفترق طرق ادن أدي بالقرب من القصر وأطلقوا قذائف مورتر على القصر مما استدعى قصفا أقوى."
وقالت منظمة علمان الحقوقية ان ستة مدنيين قتلوا وأُصيب 23 مع انتقال الاشتباكات الى سوق البكارة حيث بدأ المتمردون في شن هجومهم.
وقتل 54 شخصا على الاقل في أول يومين من القتال بينما حاول المتمردون زعزعة استقرار الحكومة قبل هجوم طال انتظاره يهدف لطرد المتمردين من مقديشو.
ولا توجد حكومة مركزية فعالة في الصومال منذ 19 عاما وتقول دول غربية ومجاورة ان الصومال يوفر ملاذا لمتشددين يعتزمون شن هجمات في منطقة شرق افريقيا وخارجها.
ولا تتجاوز سيطرة حكومة الرئيس شيخ أحمد شريف بضعة شوارع في العاصمة مقديشو تاركة لوكالات الاغاثة مهمة تقديم الاحتياجات الاساسية للملايين من الناس







