دان فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، بشدة و غضب، الجريمة الإرهابية الغادرة التي أدت إلى استشهاد و جرح الكثيرين من الأبرياء في مدينة الصدر.
جاء ذلك في بيان، فيما يلي نصه:
"تطاولت أيادي الإرهاب القذرة مرة اخرى على مدينة الصدر، فدبرت هناك مجزرة بشعة ادت الى استشهاد و جرح الكثيرين من ابناء شعبنا الأبرياء.
إن مدبري هذه الجريمة النكراء يسعون الى اثارة الفتن و زعزعة الاستقرار عشية تسلم قواتنا العراقية الملف الامني من قوات التحالف عند انسحابها من المدن و القرى و القصبات. لكن هذا العمل الجبان لن يفلح في زعزعة تصميم شعبنا و قواته المسلحة على المضي قدما في تسلم المسؤوليات الامنية و إحباط مخططات الارهابيين.
اننا ندين بشدة وغضب هذه الجريمة البشعة و نسأل المولى جل و علا أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة و يسكنهم فسيح جناته و يلهم أسرهم الصبر و السلوان و يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق"







