08/03/2010 10:21
ارسل الرئيس الامريكي باراك اوباما نائبه جو بايدن الى الشرق الاوسط يوم الاحد في محاولة لحشد التأييد لاستئناف محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية رغم التشكك العميق من الجانبين.
وبالاضافة الى ذلك تعد ايران موضوعا بالغ الاهمية بالنسبة للاسرائيليين الذين يرى كثيرون منهم أن تركيز اوباما على الدبلوماسية والعقوبات الموجهة كسبيل للحد من برنامجها النووي ليس سوى ضرب من الاماني.
وقال مصدر سياسي اسرائيلي ان من المتوقع ان تكون رسالة بايدن الاساسية "لا تقصفوا ايران" وهي رسالة تحذير رددتها واشنطن من قبل في الاتصالات مع القادة الاسرائيليين.
وسيلتقي بايدن بزعماء اسرائيليين وفلسطينيين ومصريين واردنيين لكن الدبلوماسية العامة ستكون من العناصر الاساسية في زيارته حيث سيسعى لطمأنة الاسرائيليين بشأن التزام اوباما بأمنهم في الوقت الذي يشرح لهم فيه لماذا ترى واشنطن أنهم ينبغي أن يكونوا مستعدين لتقديم تنازلات من أجل السلام.
واعلن البيت الابيض انه سيتم تحديد موعد اخر لزيارة بايدن المزمعة لمصر نظرا لوجود الرئيس المصري حسني مبارك خارج البلاد.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان مبارك (81 عاما) اجريت له جراحة ناجحة لاستئصال المرارة في المانيا يوم السبت.
ومن غير المتوقع ان يشارك بايدن الذي يصل الى القدس يوم الاثنين في المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي سيقودها جورج ميتشل مبعوث اوباما الخاص والتي قد يتم الاعلان عنها خلال زيارته.
ويقول مسؤولون اسرائيليون ومحللون ان بايدن الذي سيكون ارفع مسؤول امريكي يزور اسرائيل منذ تولي اوباما السلطة في يناير كانون الثاني 2009 يواجه تحديا صعبا.
فكثير من الاسرائيليين يشعرون بالريبة من تواصل اوباما مع العالم الاسلامي وهي اولوية ابرزها بزياراتيه اللتين حظيتا بتغطية اعلامية واسعة لمصر والسعودية ثم زيارته المزمعة لاندونيسيا في وقت لاحق هذا الشهر.







