25/06/2009 07:45
أعلن الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي ان نتائج الانتخابات المتنازع عليها ستبقى كما هي رغم احتجاجات الشوارع التي يقول مسؤولون ان بريطانيا والولايات المتحدة هما اللتان حرضتا عليها.
ورفضت المعارضة الاذعان. ووصف رجل الدين الاصلاحي مهدي كروبي الذي جاء في المركز الاخير في انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 من يونيو حزيران الحكومة الجديدة بأنها "غير شرعية" وتحدى حوالي 200 متظاهر الاجراءات الامنية الصارمة بالقرب من البرلمان.
واستخدمت شرطة مكافحة الشغب في وقت لاحق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرة.
ونجحت الشرطة والميليشيا الى حد كبير في استعادة السيطرة على الشوارع هذا الاسبوع بعد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ الثورة الاسلامية في عام 1979. وترفض القيادة المتشددة التزحزح عن موقفها.
وقال خامنئي "لقد أكدت وسأظل أؤكد تنفيذ القانون في المسألة الانتخابية ... لن ترضخ المؤسسة ولا الامة للضغوط مهما كان الثمن."
والاضطرابات التي ثارت بشأن الانتخابات كشفت عن خلافات عميقة داخل النخبة السياسية في ايران حيث يؤيد خامنئي بقوة أحمدي نجاد على رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي الذي يحظى بتأييد الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.
ويصر موسوي على ان الفوز في انتخابات الرئاسة سرق منه لصالح أحمدي نجاد.
واجتمع موسوي ورفسنجاني مع مجموعة من كبار البرلمانيين يوم الاربعاء. وقالت وكالة انباء فارس شبه الرسمية انه جرى في الاجتماع مناقشة الانتخابات واحدث التطورات ولم يتضح بعد هل يحاول الاثنان تحقيق السلام مع البرلمان الذي يهيمن عليه المتشددون ام يحاولان كسب التأييد.
وألقت الحكومة الايرانية باللوم في السخط على قوى أجنبية وهي اتهامات ترفضها لندن وواشنطن
ورفضت المعارضة الاذعان. ووصف رجل الدين الاصلاحي مهدي كروبي الذي جاء في المركز الاخير في انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 من يونيو حزيران الحكومة الجديدة بأنها "غير شرعية" وتحدى حوالي 200 متظاهر الاجراءات الامنية الصارمة بالقرب من البرلمان.
واستخدمت شرطة مكافحة الشغب في وقت لاحق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرة.
ونجحت الشرطة والميليشيا الى حد كبير في استعادة السيطرة على الشوارع هذا الاسبوع بعد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ الثورة الاسلامية في عام 1979. وترفض القيادة المتشددة التزحزح عن موقفها.
وقال خامنئي "لقد أكدت وسأظل أؤكد تنفيذ القانون في المسألة الانتخابية ... لن ترضخ المؤسسة ولا الامة للضغوط مهما كان الثمن."
والاضطرابات التي ثارت بشأن الانتخابات كشفت عن خلافات عميقة داخل النخبة السياسية في ايران حيث يؤيد خامنئي بقوة أحمدي نجاد على رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي الذي يحظى بتأييد الرئيسين السابقين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي.
ويصر موسوي على ان الفوز في انتخابات الرئاسة سرق منه لصالح أحمدي نجاد.
واجتمع موسوي ورفسنجاني مع مجموعة من كبار البرلمانيين يوم الاربعاء. وقالت وكالة انباء فارس شبه الرسمية انه جرى في الاجتماع مناقشة الانتخابات واحدث التطورات ولم يتضح بعد هل يحاول الاثنان تحقيق السلام مع البرلمان الذي يهيمن عليه المتشددون ام يحاولان كسب التأييد.
وألقت الحكومة الايرانية باللوم في السخط على قوى أجنبية وهي اتهامات ترفضها لندن وواشنطن







