25/06/2009 07:38
قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه يأمل بالتوصل الى تفاهمات مع الولايات المتحدة لتسوية خلافات معها بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع يرافق نتنياهو الى باريس حيث اجتمع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لكنه ألغى اجتماعا مع مبعون امريكي كبير "هناك حاجة لكثير من العمل الجاد للتوصل الى ارضية مشتركة" مع واشنطن بشأن قضية المستوطنات.
ويريد الرئيس الامريكي باراك اوباما ان يعلن نتنياهو تجميدا تاما للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. ويريد نتنياهو مزيدا من البناء في المستوطنات القائمة لاستيعاب ما يسميه "النمو الطبيعي" لاسر المستوطنين.
وقال نتنياهو بعد محادثاته مع ساركوزي للصحفيين ان الخلافات قد تحدث "بين افضل الاصدقاء" وان اسرائيل في سبيلها لتوضيح سياستها الاستيطانية لواشنطن.
وقال دبلوماسيون غربيون ان الالغاء المفاجىء لاجتماع مقرر بين نتنياهو ومبعوث اوباما في الشرق الاوسط جورج ميتشل يوم الخميس في باريس يبرز الصعوبة التي تواجه كلا من الجانبين في تسوية خلافاتهما.
وسيجتمع ميتشل بدلا من ذلك مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في واشنطن يوم الاثنين المقبل. وقال نتنياهو بشأن المحادثات التي كانت مقررة مع ميتشل في العاصمة الفرنسية "طلبت تأجيل الاجتماع."
واضاف "وافق السيد ميتشل على الفور. نعتقد ان علينا ان نوضح عدة قضايا واحصاءات. وزير الدفاع سيفعل ذلك يوم الاثنين في الولايات المتحدة.
"سنواصل الاتصالات بنية حسنة وبهدف التوصل الى تفاهمات تعزز عملية سلام.. عملية دبلوماسية بيننا وبين الفلسطينيين وامل ان تكون بيننا وبين بقية العالم العربي."
وفي واشنطن وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ايان كيلي قرار اجتماع ميتشل مع باراك قبل نتنياهو بانه "قرار مشترك". وقال ان لقاء نتنياهو والمبعوث الامريكي لم يتحدد بعد له موعد جديد.
وقال مسؤول اسرائيلي رفيع يرافق نتنياهو الى باريس حيث اجتمع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لكنه ألغى اجتماعا مع مبعون امريكي كبير "هناك حاجة لكثير من العمل الجاد للتوصل الى ارضية مشتركة" مع واشنطن بشأن قضية المستوطنات.
ويريد الرئيس الامريكي باراك اوباما ان يعلن نتنياهو تجميدا تاما للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. ويريد نتنياهو مزيدا من البناء في المستوطنات القائمة لاستيعاب ما يسميه "النمو الطبيعي" لاسر المستوطنين.
وقال نتنياهو بعد محادثاته مع ساركوزي للصحفيين ان الخلافات قد تحدث "بين افضل الاصدقاء" وان اسرائيل في سبيلها لتوضيح سياستها الاستيطانية لواشنطن.
وقال دبلوماسيون غربيون ان الالغاء المفاجىء لاجتماع مقرر بين نتنياهو ومبعوث اوباما في الشرق الاوسط جورج ميتشل يوم الخميس في باريس يبرز الصعوبة التي تواجه كلا من الجانبين في تسوية خلافاتهما.
وسيجتمع ميتشل بدلا من ذلك مع وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك في واشنطن يوم الاثنين المقبل. وقال نتنياهو بشأن المحادثات التي كانت مقررة مع ميتشل في العاصمة الفرنسية "طلبت تأجيل الاجتماع."
واضاف "وافق السيد ميتشل على الفور. نعتقد ان علينا ان نوضح عدة قضايا واحصاءات. وزير الدفاع سيفعل ذلك يوم الاثنين في الولايات المتحدة.
"سنواصل الاتصالات بنية حسنة وبهدف التوصل الى تفاهمات تعزز عملية سلام.. عملية دبلوماسية بيننا وبين الفلسطينيين وامل ان تكون بيننا وبين بقية العالم العربي."
وفي واشنطن وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ايان كيلي قرار اجتماع ميتشل مع باراك قبل نتنياهو بانه "قرار مشترك". وقال ان لقاء نتنياهو والمبعوث الامريكي لم يتحدد بعد له موعد جديد.







