23/06/2009 09:30
أعلن التلفزيون الرسمي الايراني أن مجلس صيانة الدستور وهو أعلى هيئة تشريعية في ايران رفض الغاء انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 يونيو حزيران مثلما طالب مرشحان مهزومان في الانتخابات.
وقالت محطة (برس تي.في) التلفزيونية التي تبث ارسالها باللغة الانجليزية ان "مجلس صيانة الدستور يرفض الغاء انتخابات 12 يونيو الرئاسية قائلا انه لا توجد مخالفات انتخابية كبيرة."
وجاء التقرير بعد يوم من تكرار رجل الدين المؤيد للاصلاح مهدي كروبي وهو أحد المرشحين المهزومين دعوته للمجلس الى الغاء الانتخابات والتي أظهرت نتائجها الرسمية فوز الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد.
وقال كروبي في رسالة وجهها الى المجلس "بدلا من اضاعة الوقت في اعادة فرز بعض صناديق الاقتراع.. الغوا الانتخابات."
كما دعا رئيس الوزراء المعتدل السابق مير حسين موسوي وهو المنافس الرئيسي لاحمدي نجاد في الانتخابات الى الغاء الانتخابات متعللا بوقوع مخالفات.
وأوضح المجلس قبل ذلك أنه لن يبطل الانتخابات قائلا الاسبوع الماضي انه مستعد فقط لاعادة فرز عينة عشوائية من الاصوات تمثل عشرة في المئة.
وترفض السلطات اتهامات المعارضة بالتلاعب في الاصوات.
وأشعلت النتائج الرسمية للانتخابات التي أعلنت في 13 يونيو حزيران أوسع الاحتجاجات انتشارا في ايران منذ قيام الثورة الاسلامية في البلاد عام 1979 .
وقدم المرشحون المهزومون ما يصل الى 646 شكوى فيما يتعلق بالانتخابات
وقالت محطة (برس تي.في) التلفزيونية التي تبث ارسالها باللغة الانجليزية ان "مجلس صيانة الدستور يرفض الغاء انتخابات 12 يونيو الرئاسية قائلا انه لا توجد مخالفات انتخابية كبيرة."
وجاء التقرير بعد يوم من تكرار رجل الدين المؤيد للاصلاح مهدي كروبي وهو أحد المرشحين المهزومين دعوته للمجلس الى الغاء الانتخابات والتي أظهرت نتائجها الرسمية فوز الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد.
وقال كروبي في رسالة وجهها الى المجلس "بدلا من اضاعة الوقت في اعادة فرز بعض صناديق الاقتراع.. الغوا الانتخابات."
كما دعا رئيس الوزراء المعتدل السابق مير حسين موسوي وهو المنافس الرئيسي لاحمدي نجاد في الانتخابات الى الغاء الانتخابات متعللا بوقوع مخالفات.
وأوضح المجلس قبل ذلك أنه لن يبطل الانتخابات قائلا الاسبوع الماضي انه مستعد فقط لاعادة فرز عينة عشوائية من الاصوات تمثل عشرة في المئة.
وترفض السلطات اتهامات المعارضة بالتلاعب في الاصوات.
وأشعلت النتائج الرسمية للانتخابات التي أعلنت في 13 يونيو حزيران أوسع الاحتجاجات انتشارا في ايران منذ قيام الثورة الاسلامية في البلاد عام 1979 .
وقدم المرشحون المهزومون ما يصل الى 646 شكوى فيما يتعلق بالانتخابات







