23/06/2009 09:24
حدد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض موعدا بعد عامين لاقامة دولة فلسطينية.
وقال فياض في خطاب سياسي له في جامعة القدس في ابوديس "انني أدعو كل ابناء شعبنا للتوحد والالتفاف حول برنامج اقامة الدولة وبناء وترسيخ وتقوية مؤسساتها في اطار الحكم الرشيد والادارة الفعالة لكي تصبح الدولة الفلسطينية بحلول نهاية العام القادم وكحد اقصى خلال عامين حقيقة قائمة وراسخة."
وأضاف "ان تحقيق هذا الهدف خلال عامين أمر ممكن."
ويرأس فياض وهو تكنوقراطي لا يتمتع بقاعدة سياسية كبيرة حكومة مشكلة حديثا من فصيل فتح الذي يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا تعترف بها حماس.
واوضح ان الاولوية بالنسبة له هي الوحدة الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة لكنه لم يوجه نداء مباشرا الى حماس التي جعلت سيطرتها على غزة منذ 2007 القطاع منطقة فلسطينية منفصلة فعليا.
واتساقا مع سياسة عباس أشار الى أن الموقف الفلسطيني لم يتغير فيما يتعلق باستئناف الحوار مع اسرائيل حينما يتوقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأضاف أن الفلسطينيين لا بد لهم من الحصول على التأييد الدولي من خلال بناء جميع المؤسسات الخاصة بالدولة التي يسعون اليها.
وقال "انني اذ أدعو للتمسك بهذه الرؤية والمزيد من الالتفاف حولها فانني أرى أن الحاجة لذلك قد أصبحت أكثر الحاحا في ضوء ما طغى على خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي من محاولة للالتفاف على الاصطفاف الدولي الداعي لتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة من اسرائيل."
ورفض المسؤولون الاسرائيليون التعليق على كلمة فياض
وقال فياض في خطاب سياسي له في جامعة القدس في ابوديس "انني أدعو كل ابناء شعبنا للتوحد والالتفاف حول برنامج اقامة الدولة وبناء وترسيخ وتقوية مؤسساتها في اطار الحكم الرشيد والادارة الفعالة لكي تصبح الدولة الفلسطينية بحلول نهاية العام القادم وكحد اقصى خلال عامين حقيقة قائمة وراسخة."
وأضاف "ان تحقيق هذا الهدف خلال عامين أمر ممكن."
ويرأس فياض وهو تكنوقراطي لا يتمتع بقاعدة سياسية كبيرة حكومة مشكلة حديثا من فصيل فتح الذي يقوده الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا تعترف بها حماس.
واوضح ان الاولوية بالنسبة له هي الوحدة الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة لكنه لم يوجه نداء مباشرا الى حماس التي جعلت سيطرتها على غزة منذ 2007 القطاع منطقة فلسطينية منفصلة فعليا.
واتساقا مع سياسة عباس أشار الى أن الموقف الفلسطيني لم يتغير فيما يتعلق باستئناف الحوار مع اسرائيل حينما يتوقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأضاف أن الفلسطينيين لا بد لهم من الحصول على التأييد الدولي من خلال بناء جميع المؤسسات الخاصة بالدولة التي يسعون اليها.
وقال "انني اذ أدعو للتمسك بهذه الرؤية والمزيد من الالتفاف حولها فانني أرى أن الحاجة لذلك قد أصبحت أكثر الحاحا في ضوء ما طغى على خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي من محاولة للالتفاف على الاصطفاف الدولي الداعي لتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة من اسرائيل."
ورفض المسؤولون الاسرائيليون التعليق على كلمة فياض







