22/06/2009 04:19
اتهمت ايران الغرب يوم الاثنين باذكاء الاضطرابات ودعم "مثيري الشغب" في احتجاجات الشوارع التي تشهدها الجمهورية الاسلامية منذ انتخاباتها الرئاسية في 12 يونيو حزيران.وقال حسن قشقوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية في مؤتمر صحفي "قيام قوى ووسائل اعلام غربية بالترويج للفوضى والتخريب ليس مقبولا على الاطلاق." ولم يستبعد امكانية طرد بعض السفراء الاوروبيين من طهران.
وصعدت ايران اتهاماتها بتدخل دول اجنبية في شؤونها الداخلية بعد اعلان النتائج الرسمية للانتخابات التي فاز فيها الرئيس الايراني المحافظ محمود احمدي نجاد فوزا حاسما على منافسه المعتدل مير حسين موسوي مما فجر احتجاجات في الشوارع استمرت عدة أيام.
وقال موسوي ان النتائج زورت. ونفت السلطات الاتهام.
ونفت حكومات غربية يوم الاحد الاتهام بتدخلها في شؤون ايران الداخلية قائلة انه على ايران ان تسمح بالاحتجاجات السلمية وتضمن نزاهة نتائج الانتخابات.
وصرح وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند بأن الدول الاجنبية لم تلعب دورا في دعم احتجاجات الشوارع التي اتسمت بالعنف التي اندلعت في ايران بعد الانتخابات.
وقال قشقوي "خلافا للمعايير الدولية المتعارف عليها...كثير من الدول الاوروبية وأمريكا.. وبدلا من حض الناس على التوجه الى المؤسسات الديمقراطية والتركيز على القنوات القانونية دعمت بشكل عام مثيري الشغب والانتهازيين."
وعندما سئل قشقوي عما اذا كان طرد سفراء أجانب هو خيار مطروح قال انه لن يؤكد أو ينفي هذا لان ايران ما زالت تبحث الاجراء الذي يمكنها اتخاذه.
وأضاف أن تلفيات لحقت ببعثات دبلوماسية ايرانية في دول أخرى خلال احتجاجات ذات صلة بالانتخابات منها المانيا.







