21/06/2009 06:55
قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الاحد إنه يرى فرصة لدفع محادثات السلام مع الفلسطينيين وان خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو (الذي قالت مصر انه تشوبه عيوب) كان خطوة كبيرة الى الامام.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أيد بشروط صعبة اقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في خطاب سياسي ألقاه قبل أسبوع كرؤية قالت القاهرة انها "تشوبها عيوب وينقصها الكثير من العناصر." وقالت مصر ان الدولة الفلسطينية المطروحة في الرؤية الاسرائيلية "تفتقر الى أدنى المقومات."
وقال باراك في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع الرئيس حسني مبارك "أوضح ( نتنياهو) أن النتيجة الختامية وهي هدف العملية كلها هي أن يقوم وضع يعيش فيه الشعبان الفلسطيني والاسرائيلي جنبا الى جنب في دولتين في جوار طيب وسلام وأمن."
ومضى قائلا "انها حقا فرصة فريدة لعملية السلام لان المصلحة المشتركة واضحة جدا فيما يتعلق بالكفاح ضد ايران الساعية للهيمنة وضد الارهاب المتشدد وضد انتشار الاسلحة النووية."
ووصف باراك ما صرح به نتنياهو حول الدولة الفلسطينية بأنه "خطوة كبيرة الى الامام" من جانب اسرائيل في المساعدة على دفع السلام.
وغادر باراك القاهرة بعد زيارته التي استمرت عدة ساعات.
وقال نتنياهو الذي تحدث يوم 14 يونيو حزيران ان على الفلسطينيين أن يعترفوا باسرائيل كدولة يهودية وأن يتخلوا عن حق عودة اللاجئين. ولم يتعهد بوقف التوسع في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مبارك ان مطلب اسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية يقوض جهود السلام. وقال انه أبلغ نتنياهو الذي زار مصر الشهر الماضي بأن محادثات السلام يجب أن تستأنف من النقطة التي انتهت عندها.
ورفض القادة الفلسطينيون الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية لانهم يعتقدون أن ذلك يقوض مطلبا رئيسيا يتمثل في حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى المناطق التي فروا منها أو أجبروا على الخروج منها في حرب عام 1948 قبل اقامة دولة اسرائيل.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أيد بشروط صعبة اقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح في خطاب سياسي ألقاه قبل أسبوع كرؤية قالت القاهرة انها "تشوبها عيوب وينقصها الكثير من العناصر." وقالت مصر ان الدولة الفلسطينية المطروحة في الرؤية الاسرائيلية "تفتقر الى أدنى المقومات."
وقال باراك في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مع الرئيس حسني مبارك "أوضح ( نتنياهو) أن النتيجة الختامية وهي هدف العملية كلها هي أن يقوم وضع يعيش فيه الشعبان الفلسطيني والاسرائيلي جنبا الى جنب في دولتين في جوار طيب وسلام وأمن."
ومضى قائلا "انها حقا فرصة فريدة لعملية السلام لان المصلحة المشتركة واضحة جدا فيما يتعلق بالكفاح ضد ايران الساعية للهيمنة وضد الارهاب المتشدد وضد انتشار الاسلحة النووية."
ووصف باراك ما صرح به نتنياهو حول الدولة الفلسطينية بأنه "خطوة كبيرة الى الامام" من جانب اسرائيل في المساعدة على دفع السلام.
وغادر باراك القاهرة بعد زيارته التي استمرت عدة ساعات.
وقال نتنياهو الذي تحدث يوم 14 يونيو حزيران ان على الفلسطينيين أن يعترفوا باسرائيل كدولة يهودية وأن يتخلوا عن حق عودة اللاجئين. ولم يتعهد بوقف التوسع في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
وقال مبارك ان مطلب اسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية يقوض جهود السلام. وقال انه أبلغ نتنياهو الذي زار مصر الشهر الماضي بأن محادثات السلام يجب أن تستأنف من النقطة التي انتهت عندها.
ورفض القادة الفلسطينيون الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية لانهم يعتقدون أن ذلك يقوض مطلبا رئيسيا يتمثل في حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى المناطق التي فروا منها أو أجبروا على الخروج منها في حرب عام 1948 قبل اقامة دولة اسرائيل.







