21/06/2009 07:36
حث الرئيس الامريكي باراك اوباما الحكومة الايرانية على "وقف كل الاعمال العنيفة وغير العادلة ضد شعبها" في حين استمرت الاحتجاجات في ايران على التزوير المزعوم لانتخابات الاسبوع الماضي.
وقال اوباما في بيان "يتعين ان تفهم الحكومة الايرانية ان العالم يراقب. نحن نحزن لكل روح بريئة تزهق."
واضاف "حقوق حرية التجمع والتعبير يجب ان تحترم والولايات المتحدة تقف مع كل اولئك الذين يسعون الي ممارسة هذه الحقوق."
وتأتي اشد تعليقات اوباما حول اجراءات الحكومة الصارمة في ايران في حين قال زعيم المعارضة مير حسين موسوي انه "مستعد للشهادة" وفقا لما ذكره احد حلفائه في قيادة احتجاجات ادت الى صدور تحذيرات من اراقة الدماء من الزعيم الايراني الاعلى اية الله على خامنئي.
ونشرت قوات مكافحة الشغب بكثافة في طهران واطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات ومدافع المياه لتفريق المحتجين على الرغم من ان الحشد الذي قدر بنحو الفين الى ثلاثة الاف محتج كان اقل بكثير من المظاهرات السابقة.
وقال مسؤولون بالبيت الابيض ان اوباما الذي امتنع ثانية عن التعليق مباشرة على السياسة الايرانية او نزاهة الانتخابات المتنازع عليها يتلقى معلومات استخباراتية طوال اليوم حول الموقف في ايران كما يلتقي بكبار مستشاريه.
وقال اوباما "اننا ندعو الحكومة الايرانية الى وقف كل الاعمال العنيفة وغير العادلة ضد شعبها."
وسار اوباما على خيط دقيق الاسبوع الماضي في تعليقاته حول الانتخابات حيث يريد ان يتجنب ان ينظر اليه على انه "يتدخل" في السياسة الايرانية ولكنه يواجه ضغوطا من الجمهوريين لكي يكون مدافعا اقوى عن اولئك الذين يحتجون على الانتخابات التي اعلن فيها فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد فوزا ساحقا.
ومنذ توليه السلطة في يناير كانون الثاني استخدم اوباما لهجة دبلوماسية اكثر لينا تجاه ايران سعيا للدخول في حوار مع حكومة الدولة التي قطعت واشنطن العلاقات معها بعد وقت قصير من اطاحة الثورة الاسلامية بشاه ايران الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة.
وقال اوباما في بيان "يتعين ان تفهم الحكومة الايرانية ان العالم يراقب. نحن نحزن لكل روح بريئة تزهق."
واضاف "حقوق حرية التجمع والتعبير يجب ان تحترم والولايات المتحدة تقف مع كل اولئك الذين يسعون الي ممارسة هذه الحقوق."
وتأتي اشد تعليقات اوباما حول اجراءات الحكومة الصارمة في ايران في حين قال زعيم المعارضة مير حسين موسوي انه "مستعد للشهادة" وفقا لما ذكره احد حلفائه في قيادة احتجاجات ادت الى صدور تحذيرات من اراقة الدماء من الزعيم الايراني الاعلى اية الله على خامنئي.
ونشرت قوات مكافحة الشغب بكثافة في طهران واطلقت الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات ومدافع المياه لتفريق المحتجين على الرغم من ان الحشد الذي قدر بنحو الفين الى ثلاثة الاف محتج كان اقل بكثير من المظاهرات السابقة.
وقال مسؤولون بالبيت الابيض ان اوباما الذي امتنع ثانية عن التعليق مباشرة على السياسة الايرانية او نزاهة الانتخابات المتنازع عليها يتلقى معلومات استخباراتية طوال اليوم حول الموقف في ايران كما يلتقي بكبار مستشاريه.
وقال اوباما "اننا ندعو الحكومة الايرانية الى وقف كل الاعمال العنيفة وغير العادلة ضد شعبها."
وسار اوباما على خيط دقيق الاسبوع الماضي في تعليقاته حول الانتخابات حيث يريد ان يتجنب ان ينظر اليه على انه "يتدخل" في السياسة الايرانية ولكنه يواجه ضغوطا من الجمهوريين لكي يكون مدافعا اقوى عن اولئك الذين يحتجون على الانتخابات التي اعلن فيها فوز الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد فوزا ساحقا.
ومنذ توليه السلطة في يناير كانون الثاني استخدم اوباما لهجة دبلوماسية اكثر لينا تجاه ايران سعيا للدخول في حوار مع حكومة الدولة التي قطعت واشنطن العلاقات معها بعد وقت قصير من اطاحة الثورة الاسلامية بشاه ايران الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة.







