دان رئيس الجمهورية جلال طالباني بشدة الجريمة الارهابية النكراء في تازة و أعرب عن تعازيه الحارة لذوي الشهداء، كما قرر فخامته تقديم عون مادي لذوي الشهداء و للجرحى، و فيما يلي نص البيان الرئاسي:
"اقترفت أياد إرهابية غاشمة جريمة نكراء اخرى بتفجيرها شاحنة مفخخة امام حسينية الرسول الاعظم في ناحية تازة، ما ادى الى استشهاد وجرح عشرات من الاشقاء التركمان الامنين.
ان الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة كانوا يهدفون الى زعزعة الاستقرار و تعويق الجهود الرامية الى توحيد القوى التركمانية و العراقية عامة في اطار حوارات اخوية تحت مظلة الوطن الواحد. و نحن إذ ندين بشدة هذا الجرم الفادح ندعو الجهات المعنية الى بذل قصارى الجهود من اجل القبض على الجناة و تشخيص الأيادي المحركة لهم و الاقتصاص منهم.
اننا نعرب عن احر التعازي و مشاعر المواساة لذوي الشهداء و الجرحى و للأشقاء التركمان عامة، و ندعو إلى الرد على هذه الجريمة بتعزيز الوحدة بين الاشقاء و إحباط مخططات ذر الفرقة و إثارة الفتن.
نسأل الله تعالى ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته و رضوانه و يلهم أهلهم و ذويهم الصبر و السلوان و يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
و قد قرر رئيس الجمهورية التبرع بمبلغ ألف دولار لعائلة كل من الشهداء الذين سقطوا ضحايا هذه الجريمة و تقديم 300 دولار لكل جريح في تازة.







