18/06/2009 07:24
سار عشرات الآلاف من الايرانيين في تحد هاديء احتجاجا على هزيمة المرشح المعتدل مير حسين موسوي في الانتخابات قبل يوم حداد دعا اليه حزنا على اولئك الذين قتلوا في الاشتباكات.
وفي اليوم الخامس على التوالي من الاحتجاجات تظاهر مؤيدو موسوي في وسط طهران على اعلان فوز المتشدد محمود أحمدي نجاد رسميا في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة والتي سببت أسوأ اضطرابات منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 .
وقتل سبعة اشخاص على الاقل في معارك شوارع في طهران يوم الاثنين حسبما ذكرت وسائل الاعلام الحكومية. واندلعت احتجاجات اخرى في مدن بمناطق اخرى في ايران.
وقال موسوي في بيان نشر على موقعه على الانترنت يوم الاربعاء "خلال الايام الماضية ونتيجة للمواجهات العنيفة غير المشروعة مع (اناس يحتجون) على نتيجة الانتخابات الرئاسية جرح عدد من مواطنينا أو استشهد.
"أطلب من الناس التعبير عن تضامنهم مع العائلات... بالتجمع في المساجد أو المشاركة في احتجاجات سلمية."
وأدت اراقة الدماء والاحتجاجات الحاشدة والاعتقالات والحملة الصارمة ضد وسائل الاعلام الى تركيز اهتمام العالم على ايران خامس أكبر دولة مصدرة للنفط والتي تخوض نزاعا نوويا مع الغرب.
وقال شهود انه بعد رسالة موسوي على الانترنت تدفق مؤيدوه على ميدان هفت تير في طهران متجاهلين تحذير وزارة الداخلية. وكان معظمهم يرتدي الملابس السوداء واربطة معصم واربطة رأس بدرجات اللون الاخضر رمز حملة موسوي.
ومعظم المحتجين الذين كان بعضهم يحمل صور موسوي وبالونات خضراء لزموا الصمت وصنعوا علامات النصر. وحملت امرأة صغيرة صورة أحد الذين قتلوا اثناء اعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات.
وقالت امرأة اخرى ذكرت ان عمرها 25 عاما عندما سئلت ان كانت تخشى الانتقام "لماذا يجب ان نكون كذلك .. نحن كثيرون وهم لا يمكنهم ان يقاوموا مطالبنا."
وفي اليوم الخامس على التوالي من الاحتجاجات تظاهر مؤيدو موسوي في وسط طهران على اعلان فوز المتشدد محمود أحمدي نجاد رسميا في الانتخابات التي جرت يوم الجمعة والتي سببت أسوأ اضطرابات منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 .
وقتل سبعة اشخاص على الاقل في معارك شوارع في طهران يوم الاثنين حسبما ذكرت وسائل الاعلام الحكومية. واندلعت احتجاجات اخرى في مدن بمناطق اخرى في ايران.
وقال موسوي في بيان نشر على موقعه على الانترنت يوم الاربعاء "خلال الايام الماضية ونتيجة للمواجهات العنيفة غير المشروعة مع (اناس يحتجون) على نتيجة الانتخابات الرئاسية جرح عدد من مواطنينا أو استشهد.
"أطلب من الناس التعبير عن تضامنهم مع العائلات... بالتجمع في المساجد أو المشاركة في احتجاجات سلمية."
وأدت اراقة الدماء والاحتجاجات الحاشدة والاعتقالات والحملة الصارمة ضد وسائل الاعلام الى تركيز اهتمام العالم على ايران خامس أكبر دولة مصدرة للنفط والتي تخوض نزاعا نوويا مع الغرب.
وقال شهود انه بعد رسالة موسوي على الانترنت تدفق مؤيدوه على ميدان هفت تير في طهران متجاهلين تحذير وزارة الداخلية. وكان معظمهم يرتدي الملابس السوداء واربطة معصم واربطة رأس بدرجات اللون الاخضر رمز حملة موسوي.
ومعظم المحتجين الذين كان بعضهم يحمل صور موسوي وبالونات خضراء لزموا الصمت وصنعوا علامات النصر. وحملت امرأة صغيرة صورة أحد الذين قتلوا اثناء اعمال العنف التي اندلعت بعد الانتخابات.
وقالت امرأة اخرى ذكرت ان عمرها 25 عاما عندما سئلت ان كانت تخشى الانتقام "لماذا يجب ان نكون كذلك .. نحن كثيرون وهم لا يمكنهم ان يقاوموا مطالبنا."







