14/12/2009 09:29
اعتمدت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مزيدا من الاموال المخصصة للمستوطنات اليهودية يوم الاحد بعد تزايد أعمال العنف بسبب تجميد مؤقت للبناء في مستوطنات الضفة الغربية.
وصوت وزير الدفاع ايهود باراك ضد الخطة قائلا انها ستكافيء المستوطنين الذين يعيشون في أجزاء من الضفة الغربية تعرض الفلسطينيون فيها في الاونة الاخيرة لهجمات مثل احراق اجزاء من مسجد في مطلع الاسبوع باحدى القرى.
وندد نتنياهو باحراق سجاجيد ومصاحف في قرية ياسوف قرب نابلس حيث كتبت عبارات على الجدران بالعبرية تصف هذا التصرف بأنه "الثمن" وهو مماثل لشعار تركه من يشتبه بأنهم مستوطنون بعد أعمال تخريبية أخرى.
وكان ذلك تحذيرا من بعض المستوطنين المتشددين للسلطات الاسرائيلية بأنهم سيهاجمون الفلسطينيين بهدف اثارة التوتر مع استمرار القيود الاسرائيلية والاجراءات المتخذة ضد المستوطنات.
وفي تصريحات امام مجلس وزرائه ندد نتنياهو بالهجوم بوصفه "جريمة خطيرة على نحو استثنائي" وجاء في بيان صدر عن مكتبه أنه حث مسؤولي الامن على المسارعة بالقاء القبض على مرتكبيها.
وصوت فيما بعد الوزراء الاسرائيليون بأغلبية 21 صوتا مقابل خمسة أصوات بالموافقة على خطة قال نتنياهو انها ستحدد "الاولويات الوطنية والاقليمية" وتقدم حوافز للمناطق التي يعيش بها نحو نصف عرب اسرائيل فضلا عن البلدات والمستوطنات التي تقع على الاطراف.
وقال مسؤول ان اجمالي قيمة الخطة يبلغ ملياري شيقل (نحو 530 مليون دولار) لتحسين المدارس والوظائف والبنية التحتية على مستوى البلاد.
وسيتم تخصيص خمسة في المئة تقريبا اي 110 ملايين شيقل (نحو 30 مليون دولار) لنحو 100 مستوطنة يهودية.
وقال يوفال ستاينيتز وزير المالية والحليف الوثيق في حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو للاذاعة الاسرائيلية ان الاموال الاضافية ستظهر للمستوطنين أنه على الرغم من التجميد فان اسرائيل "ايضا تدعمهم وتعضدهم."







