13/12/2009 10:16
حضر دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي مهرجان بغداد الشعري الذي أقيم برعايته في المسرح الوطني ،والذي شارك فيه كبار الشعراء والأدباء والمثقفين والفنانين والإعلاميين العراقيين من داخل العراق وخارجه.
وقال سيادته في كلمة ألقاها خلال المهرجان:إن وجود الشعراء والمثقفين والأدباء والفنانين في هذا المهرجان الشعري في بغداد المحبة،بغداد الأدب،بغداد الثقافة،بغداد العلم،التي نريدها جميلة دوما،ولكن الإرهابيين والمجرمين يريدون أن يسلبوا منها جمالها وفنها وأدبها وهذا ما يمثله الطغاة الذين يريدون تحويل كل نغمة من نغمات الحياة إلى أناشيد حزن في كل مكان،ولكن الوقت حان اليوم للتصدي لهم في جميع الميادين،ومثلما تصدينا لهم في ميدان الأمن ،نتصدى لهم اليوم في ميدان الأدب والشعرأيضاً.

ودعا سيادته الى أن يكون هذا المهرجان بداية لمهرجانات أخرى وتشكيل مؤسسات للفن والأدب والشعر،وفرصة لإنطلاق العطاءات،وأن لاتصنف الكفاءات العراقية إلى أبناء الداخل والخارج كما صنفتها الدكتاتورية،لأن الجميع توحدوا من أجل البلاد، ويعبرون بإرادة عن إنعاش الفن والثقافة والأدب في العراق.

وأضاف السيد رئيس الوزراء :يجب أن تكون بغداد قبلة للعلماء والأدباء والشعراء والمثقفين،وهذا الأمر ليس صعباً ولا يتطلب منا الكثير،لأننا قطعنا شوطاً كبيراً من اجل تحقيق ذلك،وقد عادت منتديات الأدب والشعر من جديد.

وتابع سيادته: إن الجمال لايعني الماديات فقط ، نحتاج إلى إحياء جمال الأدب والثقافة والفن والعلم لأن بغداد لايليق بها إلا أن تكون رائدة في المجالين الأدبي والعلمي، ولانريد من هذا المهرجان أن ينتهي بإلقاء قصائد شعرية فقط،إنما نريده أيضاً أن يخلص إلى برنامج للتواصل مع الثقافة والأدب في العالم،وهذا ما يليق بشعراء وأدباء العراق،وأن حيوية الأدب والثقافة والفن لاتتحق بالإنعزال إنما هي عابرة للحدود والقارات،لذلك علينا الإلتقاء بالآخرين والتواصل معهم وأن نبقى ملتزمين بالأصالة العراقية،وننفتح مع الثقافات الأخرى لأنها نتاجات إنسانية يشترك بها الناس مع إختلاف إنتماءاتهم.

وقال سيادته:أتساءل أين الأدباء والمثقفين والشعراء من الهجمة التي يعاني منها البلد،الهجمة السياسية وهجمة التدخلات،وقال: نحن وبحمد الله تمكنا من تحقيق الكثير على طريق الأمن والإستقرار بفضل الإرادة الجماهيرية الصلبة،ولكن الأمن والأستقرار الذي تحقق يحتاج منا اليوم الحفاظ عليه وتثبيته حتى نتمكن من تطوير البلاد في مختلف المجالات،في الكهرباء والصحة والنقل والإسكان والتربية والتعليم وغيرها من المجالات الأخرى،ولكن هذا يحتاج إلى وقفة مشتركة من قبل الجميع،والأديب والمثقف يجب أن لايكون بعيداً عن هذه المسؤولية.
وأضاف السيد رئيس الوزراء لقد كان هناك فاصل بين الأديب والسياسي في زمن الدكتاتورية،وهذه نتيجة طبيعية عندما يكون الحاكم جاهلاً،لذلك نتمنى اليوم أن يكون المثقف سياسياً والسياسي مثقفا حتى نستطيع أن نحقق التطور والتقدم في الحياة العامة،وهو ما يلزم الحكومة ووزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والأدبية أن ترعى هذا التوجه كما ترعى باقي الأمور في الحياة.
وقام السيد رئيس الوزراء خلال المهرجان بتكريم عدد من كبار الرواد العراقيين في الأدب والشعر والفن والإعلام.
وقلد القائمون على تنظيم مهرجان بغداد الشعري السيد رئيس الوزراء وسام الشعر والوفاء
وأضاف السيد رئيس الوزراء لقد كان هناك فاصل بين الأديب والسياسي في زمن الدكتاتورية،وهذه نتيجة طبيعية عندما يكون الحاكم جاهلاً،لذلك نتمنى اليوم أن يكون المثقف سياسياً والسياسي مثقفا حتى نستطيع أن نحقق التطور والتقدم في الحياة العامة،وهو ما يلزم الحكومة ووزارة الثقافة والمؤسسات الثقافية والأدبية أن ترعى هذا التوجه كما ترعى باقي الأمور في الحياة.
وقام السيد رئيس الوزراء خلال المهرجان بتكريم عدد من كبار الرواد العراقيين في الأدب والشعر والفن والإعلام.
وقلد القائمون على تنظيم مهرجان بغداد الشعري السيد رئيس الوزراء وسام الشعر والوفاء







