التقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام ببغداد، وفدا من رواد الصحافة العراقية ضم الاستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للاعلام و الثقافة و الفنون و الدكتور فائق بطي و سجاد الغازي و الدكتورة سلوى زكو و معاذ عبد الرحيم.
و في بداية اللقاء القى الاستاذ فخري كريم باسم الوفد الضيف كلمة عبر فيها عن اعتزاز الاسرة الصحفية العراقية بالرئيس طالباني كونه رائدا متميزا من بين الرواد الاوائل الذين اسهموا في صياغة و ارساء اسس صحافة وطنية ديمقراطية.
و اشار رئيس مؤسسة المدى الى ان الرئيس جلال طالباني هو اول صحفي رائد يصبح اول رئيس عراقي منتخب يجسد كل تطلعات العراقيين في دولة اتحادية ديمقراطية و يصبح رمزا وطنيا و ضمانة للاماني و التطلعات المشتركة.
و ابدى رئيس الجمهورية سروره الكبير باستقباله لكوكبة من اعلام الصحافة العراقية، قائلا: "يشرفني ان اكون ضمن القافلة الاولى للصحافة العراقية و على رأسهم الشاعر العظيم الجواهري". و اشاد فخامته بدور الصحافة العراقية و التضحيات التي قدمتها الاسرة الصحفية من اجل تنوير المسيرة النضالية و الوطنية العراقية على مر العقود، مؤكدا دعمه المتواصل للصحفيين و للمسيرة الصحفية في البلاد.
و أهدى اعضاء الوفد للرئيس طالباني "الرقيم الذهبي"، مشيرين الى انه يرمز الى الزمن المتوهج و الواعد الذي اصبح فيه الجواهري اول رئيس لنقابة الصحفيين العراقيين، مضيفين "هذا الرقيم الذهبي نرمز به معك الى ذلك العهد و منجزاته الرائعة متطلعين الى استعادة اشراقاتها".
و فيما يلي نص الكلمة التي القاها باسم الوفد الضيف الاستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للاعلام و الثقافة و الفنون:
"الزميل العزيز
و الاخ الرئيس
ان الاسرة الصحفية العراقية تعبر عن فخرها و اعتزازها أن تكون رائدا متميزا من بين الرواد الاوائل الذين اسهم كل منهم من موقعه في صياغة و ارساء اسس صحافة وطنية، ديمقراطية النزعة.
و ليس مصادفة أن تتصدى نخبة النخب الصحفية و السياسية بعد ثورة 14 تموز 1958 لتنظيم المؤتمر الاول لنقابة الصحفيين العراقيين، و ان يكون في قوام المجلس الاول للنقابة، شوامخ يعبق بهم تأريخنا الصحفي و السياسي و الثقافي، و في مقدمتهم الجواهري الكبير و نعيمة الوكيل و عبد الرحيم شريف و كوكبة من قادة الاسرة الصحفية العراقية المهنية و الحزبية.
لقد ظلت الصحافة و ظل الصحفيون العراقيون يعتزون بانتمائهم لاسرتهم الصحفية، و يدافعون عن قيمها و معاييرها المهنية الخلاقة، رغم تعاقب الانظمة الدكتاتورية و الويلات التي ألمت بهم مع ما المّ بشعبهم.
لكن النظام الاستبدادي الساقط سعى بكل الوسائل لتدمير الاسس التي بنيتموها و ارسيتم قواعدها و شروطها و معاييرها، فاغرقها بالطارئين على الصحافة، الغرباء عن قيمها و مآثرها، و بعضهم يواصل تلك المساعي، و يجد له بين قادة الدولة طريقا سالكا.
الزميل العزيز..
من ذلك الزمن المتوهج و الواعد يشخص امام جيلنا الجواهري اول رئيس لنقابة الصحفيين العراقيين، و من ذلك الزمن، هذا هو اول صحفي رائد، يصبح اول رئيس عراقي منتخب يجسد كل تطلعات العراقيين في دولة اتحادية ديمقراطية فيدرالية، و يصبح رمزا وطنيا و ضمانة للاماني و التطلعات المشتركة،
فهاك ايها الزميل الرئيس منا نحن المنتمين الى تلك المرحلة هذا الرقيم الذهبي نرمز به معك الى ذلك العهد و منجزاته الرائعة متطلعين الى استعادة اشراقاتها".







