02/12/2009 09:43
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما للشعب الامريكي يوم الثلاثاء انه سيرسل قوات امريكية اضافية قوامها 30 ألف جندي الى افغانستان بحلول الصيف القادم للتعجيل بمحاربة طالبان وانه يعتزم البدء باعادة بعض القوات للوطن في غضون 18 شهرا.
وقال اوباما في كلمة القاها في وقت ذروة مشاهدة التلفزيون ان الهدف من هذه الزيادة هو مكافحة حركة طالبان وتأمين المراكز السكانية الرئيسية وتدريب قوات امن افغانية كافية حتى يمكنهم تولي مسؤوليات الامن في بلادهم.
وفي محاولة لاقناع الامريكيين المتشككين استعاد اوباما روح الوحدة التي سادت بعد هجمات القاعدة في 11 من سبتمبر ايلول عام 2001 على الولايات المتحدة وحذر من ان المتشددين يتآمرون لشن هجمات جديدة.
وقال اوباما "لو لم أكن أرى ان أمن الولايات المتحدة وسلامة الشعب الامريكي في خطر في افغانستان لامرت في سعادة بعودة كل جندي من جنودنا الى الوطن غدا."
وأدهش الجدول الزمني المعجل الذي كشف عنه اوباما في كلمته بعض مخططي البنتاجون الذين كانوا يتوقعون فترة من 12 الى 18 شهرا لنشر القوات من أجل تعزيز القوات الامريكية المنشورة فعلا في منطقة الحرب وقوامها 68 ألف جندي.
وقال اوباما في كلمته في الاكاديمية العسكرية الامريكية في وست بوينت في نيويورك "اني بصفتي القائد الاعلى للجيش قررت انه لاجل مصلحتنا الوطنية الحيوية أن أرسل قوات امريكية اضافية قوامها 30 الف جندي الى افغانستان. وبعد 18 شهرا ستبدأ قواتنا في العودة للوطن."
وقال مسؤولون عسكريون انه من المتوقع أن تبدأ التحركات الرئيسية للقوات الامريكية في يناير كانون الثاني وان كل الثلاثين ألف جندي سيكون قد تم نشرهم بنهاية أغسطس اب.
وقال رئيس حلف شمال الاطلسي انه يتوقع أن يقدم الحلفاء على الاقل 5000 جندي لافغانستان وربما بضعة الاف اخرين بعد ان أعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن زيادة كبيرة في القوات الامريكية لذلك البلد.
وقال اندرس فو راسموسن في بيان بعد كلمة أوباما "يشارك 43 بلدا على الارض تحت قيادة حلف الاطلسي واني على يقين ان حلفاء وشركاء اخرين سيقدمون أيضا زيادة كبيرة في مساهماتهم."







